تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومة إسرائيل تشدد إجراءات العزل العام ضد كورونا ونتانياهو يحذّر من "حافة الهاوية"

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

قرر مجلس الوزراء الإسرائيلي الخميس 09/24 تشديد إجراءات العزل العام، بعدما عبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن القلق من أن زيادة العدوى تدفع الدولة إلى "حافة الهاوية".

إعلان

وعاودت إسرائيل فرض إجراءات العزل العام، للمرة الثانية خلال الجائحة، في 18 من سبتمبر أيلول 2020. لكن على مدى الأسبوع المنصرم، بلغ عدد حالات الإصابة الجديدة حوالي سبعة آلاف يوميا بين السكان البالغ عددهم تسعة ملايين نسمة، فيما ضغط بشدة على موارد بعض المستشفيات.

وقال نتنياهو في تصريحات لمجلس الوزراء الذي دام اجتماعه نحو ثماني ساعات "إذا لم نتخذ خطوات فورية وصعبة سنصل إلى حافة الهاوية". وتلزم القيود الجديدة جميع الشركات وأماكن العمل، ما عدا المصنفة على أنها ضرورية، بالإغلاق لمدة أسبوعين على الأقل اعتبارا من غد الجمعة. وذكر بيان رسمي أن قائمة ستصدر في وقت لاحق اليوم.

وقالت وزارة المالية إن الوزير إسرائيل كاتس ومحافظ البنك المركزي عمير يارون اعترضا على القيود الجديدة. وقدرت الوزارة أن العزل العام لثلاثة أسابيع سيكبد الاقتصاد خسائر بنحو 35 مليار شيقل (10.06 مليار دولار). وتشهد إسرائيل ركودا اقتصاديا بالفعل وتخطت نسبة البطالة فيها 11 بالمئة.

وستظل المدارس مغلقة، لكن مجلس الوزراء قرر عدم إغلاق المعابد في يوم كيبور (عيد الغفران) الذي يحل الأسبوع المقبل. غير أنه سيتم تقييد عدد المصلين. وكانت أحزاب دينية مشاركة في الائتلاف الحاكم قد عارضت بشدة إغلاق المعابد. وأظهر مسح نشره معهد إسرائيل للديمقراطية المستقل أمس الأربعاء أن 27 بالمئة فقط من المواطنين يثقون في طريقة نتنياهو في التعامل مع أزمة كورونا.

ويتجمع محتجون أسبوعيا بالآلاف خارج مقر إقامة نتنياهو في القدس مطالبين باستقالته بسبب مزاعم عن تورطه في الفساد. وينفي نتنياهو اتهامات بالرشوة والفساد وخيانة الأمانة في محاكمة ستستأنف في يناير كانون الثاني. كما رفض مزاعم نشطاء بأن تشديد إجراءات العزل العام يستهدف بالضرورة سحق المظاهرات المناهضة له. ومن المقرر أن تطبق القيود الحالية، التي تمنع الابتعاد لأكثر من 1000 متر عن المنزل إلا لأنشطة مثل شراء الطعام والدواء والذهاب إلى العمل، على المشاركة أيضا في احتجاجات الشوارع. ومنذ بدء تفشي الفيروس لقي 1316 شخصا حتفهم في إسرائيل وأصيب حوالي 200 ألف. جاءت موجة الإصابات الثانية بعد تخفيف العزل العام في مايو أيار، عقب فرضه في مارس آذار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.