تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلس الأمن القومي التركي: "الحوار أولويتنا الآن وسنمارس سياسة أكثر اعتدالاً"

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

اجتمع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بمجلس الأمن القومي التركي الخميس 24 أيلول 2020 لبحث الخطوات المتسارعة التي أعقبت الدعوات إلى الحوار واتخاذ السبل الدبلوماسية بين أنقرة وأثينا على خلفية الأزمة المستعرة في شرق المتوسط.

إعلان

وبحسب صحيفة "غريك سيتي تايمز" اليونانية، فقد استمر اجتماع إردوغان مع جنرالات في الجيش وبحضور وزيري الخارجية والدفاع لمدة 4 ساعات و10 دقائق، صدر بعد بيان يتحدث عن "نزع السلاح من جزر بحر إيجه اليونانية"، وهو ما فسرته أثينا بمحاولة تركية لفرض شروطها الخاصة على المفاوضات القادمة.

وكان مراسل تلفزيون "سكاي" اليوناني في تركيا مانوليس كوستيديس قد قال إن  بيان مجلس الأمن القومي يظهر أن أنقرة ستثير قضية نزع السلاح من الجزر في مناسبات متعددة في المستقبل، بينما تؤكد أثينا من جهتها على أن القضية الوحيدة المطروحة للحوار مع الأتراك هي ترسيم حدود الحدود البحرية فقط.

وجاء في البيان التركي الذي نقلته الصحيفة "اعتباراً من اليوم، لن يكون هناك تراجع في مصالح الأمة التركية بحراً وبراً وجواً". وأضاف أن الدول التي تنتهك القانون الدولي والمعاهدات الدولية مدعوة إلى الالتزام بالمنطق السليم ولا سيما فيما يتعلق بعسكرة الجزر المنزوعة السلاح، في إشارة إلى جزر اليونان.

وكان الرئيس التركي قد اتهم في لقاء مع مسؤولي حزبه "العدالة والتنمية" أثينا بالرغبة في إنشاء بحيرة يونانية في بحر إيجه وأضاف أن مثل هذا الشيء لن يتم قبوله. ووفقاً لوسائل الإعلام التركية، أخبر أردوغان مسؤوليه أن الحوار يمثل الآن أولوية وسياسة أكثر اعتدالاً، لكنه استدرك بأن تركيا لن تتنازل عن "حقوقها" في شرق البحر المتوسط.

في الشهر الماضي، وسع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس المياه الإقليمية لليونان في البحر الأيوني من 6 إلى 12 ميلاً بحرياً وقال إن بلاده ستمارس حقاً سيادياً غير قابل للتصرف" بما يتماشى مع المادة 3 من اتفاقية قانون البحار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.