تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جرذ إفريقي أصبح بطلا متخصصا في إنقاذ الآدميين من الألغام الأرضية

جرذ
جرذ © أ ف ب
نص : أمل نادر
2 دقائق

"موغايا" جرذ دُرّب في تانزانيا ثم أُرسل الى كامبوديا التي دُفن فيها بين أربعة الى ستة ملايين لغم ارضي، راح ضحيتها 64000 قتيل و25000 ممن بترت أطرافهم بسبب انفجار لغم على مقربة منهم.

إعلان

نجح هذا الجرذ لوحده في تحديد مواقع سبعين لغماً في أكثر من 1400 متر مربع. والسر يكمن في صغر حجمه وقلّة وزنه، فهو إذا داس على لغم لا ينفجر. كما أنه لاقى تدريبا طويلا منذ صغر سنه في تانزانيا من قبل جمعية بلجيكية غير حكومية تعمل على تفعيل حاسة الشم لدى الجرذان لالتقاط رائحة المواد الكيميائية المتفجرة التي تستخدم في الألغام الأرضية، مما يسهّل تحديد مواقعها وتفجيرها من قبل الفرق المختصة.

تدريب الجرذان على تحديد مواقع الألغام في مناطق الحروب أمر بالغ الأهمية وأثبت نجاحه، خاصة في الأماكن التي تفتقد لخرائط الألغام والتي يعاني أهلها لعقود وعقود من خطر تفجرها وقتل الآدميين لمجرد السير على لغم عن طريق الخطأ.

فالجرذ قادر على فحص وتنظيف مساحة ملعب رياضي في وقت قياسي لا يتعدى نصف ساعة فيما يتطلب ما لا يقل عن أربعة أيام من خبراء تفكيك الألغام لتأمينه.

هذه القدرة الخارقة جعلت من "موغايا" بطلاً إفريقياً ذائع الصيت، قلّدته إحدى الجمعيات البريطانية التي تُعنى بالحيوانات وساماً تقديرياً لدوره في إنقاذ الإنسان.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.