تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النزاع في ناغورني قره باغ بين تركيا حليفة أذربيجان وروسيا الداعمة لأرمينيا

النزاع بين أرمينيا واذربيجان
النزاع بين أرمينيا واذربيجان © رويترز27-09-2020
نص : إيزيس غريس
2 دقائق

يعد نزاع إقليم ناغورني قره باغ، من أسوأ النزاعات،التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي.

إعلان

الإقليم الذي تسكنه أغلبية أرمينية، ألحقته السلطات السوفيتية بأذربيجان عام 1921، لكنه اعلن استقلاله في 1991 ويخضع لسيطرة أرمينيا. تلى ذلك حرب أوقعت حوالي ثلاثين ألف قتيل.

وقد توقفت المحادثات لحل النزاع، منذ اتفاق لوقف إطلاق النار، تم عام 1994. وتمت وساطة روسية أميركي فرنسية تحت اسم "مجموعة مينسك"، لكن الاشتباكات المسلحة بقيت متواترة. وفي العام 2016، وقعت اكبر المعارك في المنطقة منذ أعوام، سقط فيها ما يزيد عن مائة قتل.

وتتبادل يريفان وباكو، الاتهام بشن معارك ضارية، للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ، الانفصالية. انضمت يريفان إلى تحالفات سياسية واقتصادية وعسكرية، تهيمن عليها موسكو، أبرزها منظمة معاهدة الأمن الجماعي.

وقد يدفع نزاع كبير بين يريفان وباكو،إلى تدخل القوى المتنافسة في منطقة القوقاز، أي روسيا وتركيا. روسيا تبقى أكبر قوة إقليمية، وهي تقيم مع أرمينيا علاقات أوثق، من علاقاتها مع أذربيجان، لكنها تبيع الأسلحة للطرفين. وتركيا التي لها طموحات جيواستراتيجية في القوقاز وآسيا الوسطى، جعلت من أذربيجان الثرية بالمحروقات، حليفها الأساسي في المنطقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.