تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تظاهرة جديدة للمعارضة البيلاروسية بعد أيام من أداء لوكاشنكو اليمين الدستورية

رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية
رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية © رويترز 9-08-20
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

بدأ المتظاهرون من المعارضة البيلاروسية بالتجمع يوم الأحد 27 سبتمبر 2020 في العاصمة مينسك رفضاً للرئيس ألكسندر لوكاشنكو الذي أدى اليمين الدستورية الاربعاء بشكل غير متوقع وبعيدا عن الأنظار. 

إعلان

ويواجه لوكاشنكو منذ الانتخابات الرئاسية في التاسع من آب/أغسطس احتجاجات غير مسبوقة يخرج خلالها عشرات آلاف الأشخاص إلى شوارع مينسك للتنديد بإعادة انتخابه في اقتراع تخللته عمليات تزوير وفقا لهم.

ومن المقرر أن تبدأ مسيرات الأحد بعد الظهر، وأعلنت السلطات عن اعتقالات قبل أن تبدأ.

وفي وسط مينسك، أغلقت عدة محطات مترو تحسبا للمسيرة، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس، كما أحيط بقصر الاستقلال، حيث يقيم لوكاشنكو والذي شهد تجمعات مناهضة مؤخرا، بالحواجز وفرضت حراسة مشددة من قبل شرطة مكافحة الشغب. 

وتم تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي في الصباح تظهر انتشار مدرعات في شوارع العاصمة، وكذلك خراطيم مياه، التي استخدمت لأول مرة هذا الأسبوع لتفريق المحتجين عقب تنصيب الرئيس.

كما تم إغلاق العديد من الساحات العامة ومراكز التسوق التي لجأ إليها المتظاهرون في الماضي هربا من الشرطة. 

وأكدت المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا، منافسة لوكاشنكو، في رسالة نشرتها على وسائل التواصل الاجتماعي الأحد دعما للمتظاهرين "إننا ملايين" مضيفة "سنفوز".

ومنذ السبت، قامت السلطات باعتقال حوالي 150 شخصًا، معظمهم من النساء اللواتي تظاهرن احتجاجا على النظام الرئاسي، بالإضافة إلى صحافيين.

والسبت، حمل بعض المتظاهرين صور تيخانوفسكايا فيما هتف آخرون بعبارة "سفيتا رئيسة"، اختصاراً للاسم الأول لمنافسة لوكاشنكو البالغة من العمر 38 عاماً.

وتؤكد تيخانوفسكايا التي لجأت إلى ليتوانيا، فوزها في الانتخابات الرئاسية بعد حملة انتخابية أثارت فيها هذه المبتدئة في السياسة الحشود.

وأدى لوكاشنكو، من جانبه، اليمين الأربعاء لولاية رئاسية سادسة، مما أثار مزيدًا من الاحتجاجات على الفور.

لم يتم الإعلان عن المراسم في القصر الرئاسي وتمت على نحو سري.

وكررت منافسته المعارضة تيخانوفسكايا إعلانها بأنها الفائز الحقيقي في الانتخابات، وقالت في بيان إن "ما يسمى بمراسم التنصيب مهزلة طبعا".

- على لوكاشنكو "أن يرحل" -

ورأت الحكومة الألمانية أن "السرية" التي أحيطت بحفل التنصيب "تكشف" عن نقاط ضعف النظام، وأنه بسبب الافتقار إلى "الشرعية الديموقراطية"، فإن برلين لا تعترف بإعادة انتخاب لوكاشنكو.

ومن المقرر أن يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من الاثنين إلى الأربعاء، من جانبه، بأول زيارة له إلى ليتوانيا ولاتفيا، وهما دولتان من دول البلطيق تعولان على دعمه لمواجهة الأزمة السياسية في بيلاروس المجاورة والضغوط الروسية.

وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أنه يرفض الاعتراف بلوكاشنكو رئيسا لبيلاروس، على غرار ألمانيا والولايات المتحدة.

وقال ماكرون لأسبوعية "لوجورنال دو ديمانش" "إنها أزمة سلطة، سلطة استبدادية لا يمكنها أن تقبل منطق الديموقراطية، وهي متشبثة بموقعها بالقوة. من الواضح أنه يجب على لوكاشنكو أن يرحل".

ووعد لوكاشنكو الذي يتّهم الغرب بتدبير الاحتجاجات، بتنفيذ إصلاحات دستورية للردّ على الأزمة السياسية لكنه رفض إجراء حوار مع منتقدي النظام الذي يقوده منذ 1994.

وطلب مساعدة نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي تعهد بتقديم دعم أمني في مينسك إذا لزم الأمر وتقديم قرض بقيمة 1,5 مليار دولار.

واعتقل النظام البيلاروسي العديد من مسؤولي مجلس تنسيق المعارضة الذي أسسته تيخانوفسكا. كما اضطر آخرون إلى الفرار من بلادهم. 

وتم توقيف ماريا كوليسنيكوفا، أحد أبرز معاونيها، بتهمة تقويض الأمن القومي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.