تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تحولت المدرسة والجامعة إلى معقل نشط لفيروس كورونا في فرنسا؟

رئيسة الوزراء الدانماركية ميت فريدريكسن (على اليمين) مع التلاميذ أثناء مشاركتها في إعادة فتح مدرسة في كوبنهاغن يوم 15 أبريل 2020 بعد اغلاقها بسبب فيروس كورونا
رئيسة الوزراء الدانماركية ميت فريدريكسن (على اليمين) مع التلاميذ أثناء مشاركتها في إعادة فتح مدرسة في كوبنهاغن يوم 15 أبريل 2020 بعد اغلاقها بسبب فيروس كورونا AFP - PHILIP DAVALI
نص : أمل نادر
2 دقائق

أظهرت الفحوص المخبرية الأخيرة في فرنسا أن المدارس والجامعات باتت أهم بؤر انتشار فيروس كورونا، وتتخطى بكثير أماكن التجمع الأخرى كالمستشفيات والمقاهي والحفلات الخاصة.

إعلان

هذه الإحصاءات التي نشرتها السلطات الصحية الفرنسية والتي تحتاج الى مزيد من التدقيق تنقُض الأرقام السابقة التي كانت تضع الشركات وأماكن العمل في خانة الأكثر تعرضاً لانتشار الوباء وانتقال العدوى.

وزير التربة الفرنسي جان ميشيل بلانكير أوضح أنه منذ بداية العام الدراسي تم إقفال حوالي ألفي صف في تسعين مدرسة. كما أوضح أن الفحوص كشفت أن 5612 تلميذا مصابا و1153 من بين العاملين في قطاع التعليم.

وفي ظل موجة ثانية من الوباء، حذرت شخصيات طبية بارزة في فرنسا من أن البلاد ستواجه تفشيا لفيروس كورونا يستمر شهورا قد يستنفد نظامها الصحي، فيما تواجه الإجراءات الجديدة التي فرضت في فرنسا للحد من انتشار الفيروس في المناطق الأكثر تضررا، وبينها مدينتا مرسيليا وباريس، احتجاجات شعبية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.