تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شكوك حول الهوية الحقيقية للمشتبه في قيامه بهجوم "شارلي إيبدو"

اعتقال حسين أ المشتبه في ارتكابه اعتداء "شارلي ايبدو"
اعتقال حسين أ المشتبه في ارتكابه اعتداء "شارلي ايبدو" AFP - LAURA CAMBAUD
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

لاتزال التحقيقات متواصلة حول شخصية الشاب الباكستاني حسن أ. والذي أوقفته الشرطة الفرنسية يوم الجمعة، بعيد ساعات على حادثة الطعن التي استهدفت شخصين أمام المقر السابق لصحيفة شارلي ايبدو الساخرة في باريس، وفق صحيفة ليبراسيون الفرنسية.

إعلان

منذ وصوله إلى فرنسا في أغسطس 2018، كانت هوية هذا الشاب تثير التساؤلات، حتى أن مركز الرعاية الاجتماعية للأطفال في فال دو واز، والذي تولى رعايته كونه وصل إلى فرنسا قاصرا غير مصحوب بذويه، كان يشكك في هوية وعمر هذا الشاب، الذي كان يحمل شهادة ميلاد يظهر فيها الى جانب شقيقين أحدهما وصل معه الى فرنسا، وتؤكد تلك الشهادة أنه ولد في ماندي بهاء الدين الواقعة في البنجاب الباكستاني، في 10 أغسطس 2002.

حسن قال للقائمين على المركز إنه غادر باكستان في مارس / آذار 2017، ووصل إلى تركيا عبر إيران، حيث كان يعمل في مصنع للأحذية، ومن أجل مساعدته على دخول منطقة شنغن، قام والده، وهو مزارع، ببيع قطعة من أرضه لدفع أموال المهربين الذين اوصلوه الى ايطاليا قبل ان يعبر الحدود وصولا الى الأراضي الفرنسية.

منذ المقابلة الأولى، بدأت الشكوك تسري لدى موظفي الاستقبال في المركز، حيث يبدو بمظهر حسن، أكثر نضجًا من مظهر المراهق، وأجريت تحقيقات أكثر حول الموضوع، إلا أن قاضي الأحداث أكد بعد أشهر أنه لايزال قاصرا وتم اعتماد تلك الشهادة في معاملاته الرسمية.

لكن ما أثار الشكوك، بصورة أكبر، هو عثور المحققين على صورة لوثيقة هوية أخرى في الهاتف المحمول للمهاجم المزعوم، وتحتوي هذه الوثيقة على الحالة المدنية للمدعو "ظهير حسن محمود"، البالغ من العمر 25 سنة، وهي تختلف كليا عن المعلومات المقدمة حتى الآن إلى الإدارة الفرنسية، وإذا كان اختلاف الأسماء في الوثيقتين قد يعود الى التشابك المعقد في توثيق الأسماء في باكستان، إلا أن مسألة العمر تثير المزيد من الشكوك.

في كلتا الحالتين، لا تشير هوية الشاب إلى ماضي إرهابي مسجل لدى شرطة مكافحة الإرهاب، ولا توجد أي علامات تطرف لوحظت عليه في الفترة التي عاشها في مركز الرعاية في فال دو واز، لكن المحققين لازالوا يتفحصون بدقة مقطع الفيديو الذي سجله حسن وأرسله الى رجل وامرأة يجري التحقيق معهما أيضا، تسجيل من دقيقتين أشار فيه إلى إعادة نشر الرسوم المسيئة من قبل شارلي إبدو في 2 سبتمبر/أيلول، وهو اليوم الذي بدأت فيه المحاكمة المتعلقة بهجمات يناير 2015 أمام محكمة الجنايات في باريس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.