تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا لا يزال معدل الوفاة بكورونا لغزا يحير العلماء؟

FILE PHOTO:  A member of medical staff swabs the mouth of a resident as she is testing him for a virus, during a nationwide lockdown for 21 days to try to contain the coronavirus disease (COVID-19) outbreak, in Alexandra, South Africa, March 31, 2020. Picture taken March 31. 2020. REUTERS/Siphiwe Sibeko/File Photo
FILE PHOTO: A member of medical staff swabs the mouth of a resident as she is testing him for a virus, during a nationwide lockdown for 21 days to try to contain the coronavirus disease (COVID-19) outbreak, in Alexandra, South Africa, March 31, 2020. Picture taken March 31. 2020. REUTERS/Siphiwe Sibeko/File Photo REUTERS - Siphiwe Sibeko
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

وصل عدد الوفيات الناجمة عن مرض كوفيد-19 على مستوى العالم إلى مليون لكن الخبراء ما زالوا يكافحون لاستيعاب مقياس بالغ الأهمية في الجائحة.. ألا وهو معدل الوفاة أي النسبة المئوية لعدد مرضى فيروس كورونا المستجد الذين يموتون.

إعلان

* كيف يتم حساب معدل الوفاة؟

يعبر معدل الوفيات الحقيقي عن عدد الوفيات بالنسبة لإجمالي عدد الإصابات وهو رقم لا يزال غير معروف في ضوء صعوبة قياس إجمالي عدد حالات الإصابة دون أعراض. فالعديد من الناس الذين يصابون لا تظهر عليهم الأعراض ببساطة.

ويقول العلماء إن العدد الإجمالي للإصابات يفوق كثيرا عدد حالات الإصابة المؤكدة حاليا وهو 33 مليون حالة على مستوى العالم.

ويعتقد العديد من الخبراء أن فيروس كورونا يقتل ما يتراوح بين 0.5 و 1 بالمئة من المصابين على الأرجح مما يجعله فيروسا شديد الخطورةلحين التوصل إلى لقاح للوقاية منه.

وحلل الباحثون هذه الخطورة وفقا للفئات العمرية مع تزايد الأدلة على أن الأطفال والأصغر سنا يكونون أقل عرضة للإصابة الشديدة بكوفيد-19.

وقال كريستوفر موراي مدير معهد القياسات الصحية والتقييم بجامعة واشنطن في مدينة سياتل الأمريكية "معدل الوفاة لمن هم أقل من 20 سنة هو واحد بين كل عشرة آلاف على الأرجح.. وهو واحد بين كل ستة في أوساط من هم أكبر من 85 سنة".

* ما هو مجمل الوفيات بالنسبة إلى عدد الحالات؟

هناك تراجع واضح في معدلات الوفاة عند قياسها بالنسبة إلى عدد الإصابات الجديدة التي تؤكدها الفحوص. ففي دول كالولايات المتحدة تشير الأرقام إلى أن مجمل الوفيات بالنسبة إلى عدد الحالات تراجع بشدة من 6.6 بالمئة في أبريل نيسان إلى ما يربو قليلا على 2بالمئة في أغسطس آب.

لكن الخبراء قالوا إن الانخفاض يرجع إلى حد كبير لاتساع نطاق إجراء الفحوص مقارنة بالأيام الأولى للجائحة مما أدى إلى رصد

المزيد ممن توصف إصابتهم بالطفيفة أو من لا تظهر عليهم أعراض.الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

وقال آميش أدالجا من مركز جامعة جونز هوبكينز للأمن الصحي بمدينة بالتيمور الأمريكية "نحن على دراية أكبر بكثير بالمضاعفات    المحتملة وكيفية رصدها ومعالجتها". وأضاف "إذا كنت ستصاب بكوفيد-19

في 2020 فالأفضل كثيرا أن تصاب به الآن مقارنة بأن تكون قد أصبت به في مارس".

* ماذا يعني هذا للأفراد والحكومات؟

يسلط هذا الأمر الضوء على الحاجة لمواصلة توخي الحذر إذ بدأت بعض الدول في مواجهة موجة ثانية من العدوى، فعلى سبيل المثال، يقدر باحثون في فرنسا أن مجمل الوفيات بالنسبة إلى عدد الحالات في البلاد تراجع بنسبة 46 بالمئة بحلول نهاية يوليو تموز بالمقارنة مع نهاية مايو أيار وذلك بسبب زيادة الفحوص وتحسن الرعاية الطبية وحدوث نسبة أكبر من الإصابات وسط الأصغر سنا وهم أقل عرضة للإصابة الشديدة بالمرض.

وقال ميرتشا سوفونيا الباحث في جامعة مونبيلييه بفرنسا "والآن

نرى زيادة جديدة في عدد الحالات التي تُنقل للمستشفى وتدخل وحدة

العناية المركزة مما يعني أن هذا التفاوت على وشك الانتهاء...

سيكون لزاما علينا فهم السبب".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.