تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق: هجمات الصواريخ تحدٍ أكثر خطورة من تنظيم "الدولة الإسلامية"

القوات العراقية تطلق صاروخا ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية
القوات العراقية تطلق صاروخا ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية © AFP
نص : باسل محمد - بغداد
3 دقائق

قال تقرير جديد للجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، يوم الأربعاء 30/9، إن مجلس الأمن الوطني برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عقد ستة اجتماعات خلال شهر أيلول / سبتمبر في حين بلغت اجتماعات الرئاسيات، الحكومة والبرلمان والجمهورية والقضاء خلال نفس الفترة ثلاثة اجتماعات، كما اجتمع الكاظمي مرات كثيرة مع القادة الأمنيين، وجميع هذه التحركات كانت تناقش ملفا واحدا هو ملف هجمات الصواريخ التي تستهدف بصورة خاصة أهدافا أمريكية في العراق. 

إعلان

وحذر التقرير من أن المجموعات التي تشن الهجمات وضعت نفسها في تصنيف خطر أكبر من تصنيف خطر تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد تقرير لجنة الأمن أن التنظيم المتطرف يستفيد من الأجواء الملبدة أمنيا وسياسيا، بسبب ملف الصواريخ بشكل غير مسبوق في نقل المزيد من عناصره من سورية إلى العراق، وتحسين انتشاره في المزيد من الأراضي في ثلاث محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك.

واعتبر التقرير أن مطلقي الصواريخ، التي باتت هجماتهم تقتل عراقيين كما جرى في الرضوانية ببغداد قبل يومين أصبحوا مصدر قلق أكبر أمنيا من تنظيم الدولة لاعتبارات عديدة، أهمها أن ملف محاربة مطلقي الصواريخ يشهد انقساما سياسيا في البلاد عكس ملف محاربة تنظيم الدولة الذي يشهد إجماعا سياسيا.

وأشار التقرير إلى أن المجموعات التي تشن هجمات الصواريخ يمكنها إشعال حرب أهلية قاسية في البلاد، ستكون أقسى ألف مرة من الحرب الطائفية التي تسبب بها تنظيم الدولة الإسلامية بين عامي 2005 و2008.

ولفت التقرير البرلماني الأمني إلى ان الولايات المتحدة التي كانت داعما رئيسيا للعراق في حربه ضد تنظيم الدولة تتحول اليوم إلى داعم رئيسي لحكومة الكاظمي في محاربة مطلقي الصواريخ.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.