تخطي إلى المحتوى الرئيسي

والد منفذ اعتداء باريس الإرهابي يشيد بفعلة ابنه: "سعيد للغاية وأشعر بالفخر"

منفذ اعتداء باريس الإرهابي ووالده
منفذ اعتداء باريس الإرهابي ووالده © أ ف ب / تويتر
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

بعد ثلاثة أيام من هجوم إرهابي بالساطور قرب مقر مجلة "شارلي إيبدو" القديم في باريس، تتابع الشرطة الفرنسية محاولات التحقق من الهوية الحقيقية للمهاجم، الذي تم تمديد حبسه وقدم نفسه على أنه باكستاني يبلغ الـ 18 من عمره.

إعلان

منذ اعتقاله، اعترف المهاجم الباكستاني الذي قال إن اسمه حسن أ. بمهاجمة اثنين من موظفي وكالة أنباء "فيرست لاين" الجمعة 25 أيلول 2020 معتقداً أنه يهاجم صحافيي مجلة "شارلي إيبدو". وتتوافق المعلومات التي قدمها عن نفسه مع هوية شاب دخل فرنسا منذ ثلاث سنوات حين كان لا يزال قاصراً، تلقى المساعدة من الخدمة العامة للأطفال في إقليم فال دواز حتى آب 2020 دون أن تظهر عليه "أي علامة من علامات التطرف"، بحسب مجلس الإقليم.

ورغم أنه لم يكن معروفاً للأجهزة الفرنسية المتخصصة تحت هذا الاسم، فإن تحليل هاتفه المحمول بين وجود صورة هوية له يظهر عليها أن اسمه في الواقع "ظهير حسن محمود" ويبلغ من العمر 25 عاماً.

وبحسب مصدر قريب من الملف، فإن هذا الاسم لا يظهر في ملفات الشرطة أو المخابرات الفرنسية وأن الرجل قدم نفسه بهذا الاسم في مقطع فيديو تم تسجيله قبل الهجوم وتأكدت مصداقيته من قبل المحققين. في هذا الشريط الذي يستمر لمدة دقيقتين والذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يبدو ظهير حسن محمود بالزي الباكستاني التقليدي وهو يدين الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

ويقول ظهير إنه ينحدر من قرية كوثلي كازي الواقعة في منطقة ماندي الزراعية في البنجاب في باكستان. ويضيف "اليوم الجمعة 25 أيلول سأدافع عنّا ضد هذا" دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل ودون مبايعة أي تنظيم. من ناحية أخرى، يدعي ظهير أن "مرشده" هو الملا محمد إلياس قادري، زعيم جماعة الدعوة الإسلامية الدينية الباكستانية.

وفي اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، قال أرشد محمود، الذي قدم نفسه على أنه والد ظهير، إنه "سعيد للغاية" و"فخور للغاية" بتصرفات ابنه الذي "حمى شرف الرسول". وأضاف: "جاءت القرية بأكملها لتهنئتي"، داعياً باكستان إلى إعادة ابنه إلى البلاد. وبحسب صحيفة "7 sur 7" البلجيكية، فقد قال أرشد محمود لعدة وسائل إعلام إن ابنه "خدم الإسلام ونحن في باكستان بلد مسم".

وأفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس بتمديد حجز الشرطة للمدعو ظهير حسن محمود الذي يتحدث فرنسية ضعيفة ويساعده مترجم فوري باللغة الأردية لمدة 48 ساعة الأحد 27 أيلول. على الرغم من أن "كل شيء يشير إلى أنه تصرف بمفرده"، وفقاً لمصدر مطلع على الملف، إلا أن خمسة أشخاص آخرين لا يزالون قيد الحبس الاحتياطي، بينهم ثلاثة من زملائه السابقين في السكن بالإضافة إلى شقيقه الأصغر وفتاة من معارفه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.