تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون يرغب في "صحوة" جمهورية ضد التطرف والتأسيس لـ"إسلام تنويري"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون © رويترز

قدم  الرئيس ايمانويل ماكرون خطابا هاما حول " الانفصالية  الاسلاموية " داخل المجتمع  الفرنسي  وبدا واضحا في أولوية السلطات مواجهة التجاوزات التي تستخدم الدين الإسلامي للانفصال عن الجمهورية. الرئيس الفرنسي قال ان مواجهة الإسلام الراديكالي سيكون من أولويات عهدته الرئاسية ، لكنه أكد أن مشروع قانون "الانفصالية" لا يستهدف الإسلام أو المسلمين.

إعلان

ماكرون اختار احدى مدن الضواحي الفرنسية مدينة لي ميرو التي تشهد تطرف بعض الفرنسيين المسلمين وتوجه عدد منهم الى سوريا والعراق للجهاد ، وقد بدأ ماكرون الحديث عن الانفصالية الاسلاموية بالقول أنها مشروع واقعي واستراتيجية ممنهجة تهدف لإرساء قوانين جديدة منفصلة عن الجمهورية ومايجب فعله هو صحوة جمهورية لاستعادة السيطرة على هذه الاحياء  

ماكرون اعطى امثلة عن جمعيات ومدارس تدرس الدين وتمنع الاختلاط، وعن تمويلات تأتي من الخارج وقال انه  كانت هناك 400 مراقبة لتصرفات متطرفة وغلق 93 جمعية ومدرسة ماكرون تحدث ان الدولة لن تقع في فخ من يريدون تفريق المجتمع الفرنسي من متطرفين دينيين او سياسيين وأكد   أن مشروع القانون يستهدف الإسلام الراديكالي والسياسي ولا يستهدف الإسلام و المسلمين

خمسة محاور رئيسية لمواجهة التطرف الاسلاموي

الإجراءات التي سيتضمنها مشروع القانون الذي ستحضر له الحكومة، يشتمل على خمسة محاور لصحوة جمهورية الفرنسية ضد التطرف الاسلاموي. الأول يتعلق بحيادية المرافق العامة ومراقبة من يستعملون الرموز الدينية في المؤسسات العامة والخاصة ويمنعون الاختلاط فسيكون هناك متابعة وعقوبات.

المحور الثاني يتعلق بالجمعيات حيث تنوي الدولة مراقبتها وان تحترم مباديء العلمانية حيث قرر ماكرون إيقاف منع جلب مدرسي اللغة العربية من الدول المغاربية المعمول به منذ 43 عاما . ماكرون يرغب في إعطاء الإمكانيات لتكوين أئمة فرنسيين وتأسيس اسلام تنويري من خلال التعليم والثقافة ، حيث تقرر منح 10 ملايين يورو لدعم مؤسسة اسلام فرنسا.

وفي الأخير الرئيس ماكرون اعترف ان فرنسا تخلت عن بعض المناطق والاحياء ولم توفر الإمكانيات التعليمية والثقافية والترفيهية وهذا استغله المتطرفون للتقرب من المواطنين وتلقينهم التطرف والكراهية.

الرئيس الفرنسي قال ان السياسات الحكومية المتعاقبة في مجال جمعت المواطنين في تجمعات سكنية " غيتوهات " على أساس الأصول العرقية والمستوى الاجتماعي ولم توفر الخدمات وفرص العمل والتعليم الجيد وقد رمت بأبناء الجمهورية في حضن المتطرفين الذين استغلوا غياب الدولة من أجل زرع التطرف وكراهية الجمهورية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.