تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بيلاروسيا

معركة شد حبال بين الأوروبيين ولوكاشينكو حليف الروس

ألكسندر لوكاشينكو في العاصمة البيلاروسيّة مينسك
ألكسندر لوكاشينكو في العاصمة البيلاروسيّة مينسك © رويترز
نص : أمل نادر
2 دقائق

بعد أسابيع من المساعي الحثيثة لانتزاع الموافقة القبرصية توصّل الأوروبيون الى اتفاق لفرض حزمة من العقوبات على أربعين شخصية بيلاروسية باستثناء الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، على أمل إقناعه بالانخراط في محادثات مع المعارضة لإنهاء الأزمة. وستستقبل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الثلاثاء زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا لإجراء محادثات معها.

إعلان

لكن العقوبات التي تبناها الاتحاد الأوروبي في قمته الأخيرة أثارت غضب مينسك التي تعهدت بفرض عقوبات مضاضة على مسؤولين أوروبيين لم تسمِّهم، وهددت "بعواقب أكثر خطورة" إذا وسع الاتحاد الأوروبي قيوده.

كذلك ندد الحليف الروسي بالعقوبات الأوروبية ووصفها بأنها "دليل ضعف أكثر منه دليل قوة" كما جاء على لسان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الذي قال: "نرى أن سياسة العقوبات بصورة عامة سيئة". فموسكو سبق أن عرضت تقديم دعم مالي وألمحت إلى تقديم دعم عسكري للوكاشنكو إذا اقتضى الأمر.

العقوبات الأوروبية تشمل حظر السفر وتجميد أصول يملكها مسؤولون بيلاروسيون يحمّلهم الاتحاد مسؤولية تزوير الانتخابات الرئاسية وقمع المحتجين. وستُجمّد هذه العقوبات أيّ أصولٍ داخل الاتحاد الأوروبي للأشخاص المعنيين، وسيُحظر عليهم دخول أراضي الاتحاد. ومنذ إعلان لوكاشنكو فوزه بولاية سادسة بنسبة ثمانين بالمئة من الأصوات، تشهد مدن بيلاروس تظاهرات احتجاجية حاشدة، ترافقها حملات اعتقال وتعذيب، ما استدعى صدور إدانات دولية.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.