تخطي إلى المحتوى الرئيسي
روسيا

وفاة صحافية روسية بعدما أضرمت النار في نفسها

الصحافية الروسية إيرينا سلافينا التي توفيت بعدما أضرمت النار قي نفسها
الصحافية الروسية إيرينا سلافينا التي توفيت بعدما أضرمت النار قي نفسها © (الصورة من فيسبوك)
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

توفيت صحافية روسية يوم الجمعة 2 أكتوبر تشرين الأول 2020 بعدما أضرمت النار في نفسها أمام فرع وزارة الداخلية في مدينة نيجني نوفجورود، بعد أن فتشت الشرطة شقتها أمس، حسبما أفاد موقعها الإخباري.

إعلان

وقبل إشعال النار في نفسها، كتبت إيرينا سلافينا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "أطلب منكم أن تُحملوا روسيا الاتحادية مسؤولية وفاتي". وكانت سلافينا رئيسة تحرير كوزا برس، وهو منفذ إخباري محلي صغير يصف نفسه بأنه "لا يخضع لرقابة، ولا يتلقى أوامر فوقية".

وكتبت أمس على فيسبوك أن ضباط الشرطة والمحققين فتشوا شقتها، وكانوا يبحثون عن "كتيبات ومنشورات وحسابات" لحركة "روسيا المفتوحة" المعارضة، التي يمولها ميخائيل خودوركوفسكي، المعارض للكرملين.

وقالت إنهم صادروا دفاترها والكمبيوتر المحمول ومواد إلكترونية أخرى، علاوة على كمبيوتر ابنتها وهاتف زوجها.

وقالت لجنة التحقيقات الروسية إنها ستفتح تحقيقا أوليا بعد أن أشعلت امرأة النار في نفسها في نيجني نوفجورود، التي يقطنها حوالي 1.3 مليون نسمة وتقع على بعد حوالي 400 كيلومتر شرقي موسكو. ولم يتضمن البيان اسم سلافينا.

وقال الفرع المحلي للجنة في نيجني نوفجورود في وقت لاحق إن إحراق سلافينا لنفسها لا علاقة له بعمليات تفتيش شقتها في اليوم السابق.

وأضاف أنها لم تكن سوى شاهد في القضية الجنائية التي وقعت أعمال التفتيش في إطارها.

وقال أعضاء في المعارضة الروسية إن سلافينا كانت واقعة تحت غوط من السلطات.

وكتب السياسي المعارض ديمتري جودكوف على موقع إنستجرام "على مدى السنوات الماضية، ظلت تتعرض للاضطهاد دون توقف من جانب مسؤولي الأمن بسبب (أنشطتها) المعارضة".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.