تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

ألمانيا تعبر عن "تفاؤل حذر" بشأن التوصل الى حل للنزاع الليبي

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

إعلان

أبدت الحكومة الالمانية "تفاؤلا حذرا" بشأن فرص التوصل الى حل سياسي للنزاع في ليبيا، وذلك إثر مؤتمر دولي عبر الفيديو عقد يوم الاثنين 5 أكتوبر  2020 بعدما استأنف طرفا النزاع اخيرا الحوار بينهما.

   وقال وزير الخارجية الالماني هايكو ماس في مؤتمر صحافي في برلين "هناك أسباب لإبداء تفاؤل حذر"، لافتا الى أن ثمة "مؤشرات (لدى طرفي النزاع) للانتقال من المنطق العسكري الى المنطق السياسي".

   واضاف الوزير الذي كان يترأس الاجتماع مع الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة "نعتقد ان ثمة نافذة تتيح جعل الامور التي كانت مستحيلة في الاسابيع الماضية ممكنة".

   وقال غوتيريش وفقا لنص كلمته خلال الاجتماع "التطورات الاخيرة تمثل فرصة نادرة لإنجاز تقدم حقيقي بحثا عن السلام والاستقرار في ليبيا".

   والمانيا على رأس الدول التي تبذل جهودا دولية لحمل الاطراف في ليبيا على المواقفة على وقف دائم لأطلاق النار ومفاوضات سياسية، والجهات الداعمة لها اقليميا الى احترام الحظر على الاسلحة.

   وكانت مفاوضات نهاية ايلول/سبتمبر في الغردقة بمصر بين ممثلين عسكريين وشرطيين من الجانبين بدأت تمهد الطريق لوقف دائم لإطلاق النار.

   كما افضت مفاوضات تضم برلمانيين من الجانبين المتخاصمين في العاشر من ايلول/سبتمبر في المغرب الى اتفاق شامل حول المؤسسات السيادية. وفي وقت سابق من الشهر نفسه افضت "مشاورات" ليبية في مونترو بسويسرا الى اتفاق لتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا بعد تشكيل حكومة وفاق وطني جديدة.

   وشدد وزير الخارجية الالماني مجددا وكذلك غوتيريش على احترام الحظر على الاسلحة كتمهيد للعودة الى مفاوضات السلام.

   وقال ماس "لن نخرج من المأزق العسكري طالما يستمر تدفق الرجال والعتاد الى الاطراف المتخاصمة".

   من جهته أعلن غوتيريش "انتهاكات الحظر فاضحة يجب أن يتوقف على الفور تسليم أسلحة أجنبية واي شكل آخر من الدعم العسكري".

   وحكومة فايز السراج المعترف بها من الامم المتحدة مدعومة من تركيا وقطر في حين ان المشير خليفة حفتر مدعوم من مصر والامارات وروسيا.

   وتتلقى كافة الاطراف الليبية مزيد من المساعدات العسكرية من داعميها وفقا لتقرير لخبراء الامم المتحدة يعود لنهاية آب/اغسطس سربت معلومات منه.

   واشار التقرير الى خرق الحظر من قبل الشركة العسكرية الروسية الخاصة "فاغنر" القريبة من الكرملي

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.