تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيم جونغ أون يأمر بـ"حملة وطنية من 80 يوماً" للنهوض باقتصاد البلاد المنهك

كيم جونغ أون 2 حزيران/يونيو 2015
كيم جونغ أون 2 حزيران/يونيو 2015 © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون بحملة وطنية لمدة 80 يوما بهدف انهاض اقتصاد البلاد المنهك قبل عقد مؤتمر استثنائي للحزب الحاكم في كانون الثاني/يناير كما أفادت وسائل الاعلام الرسمية الثلاثاء 10/06.

إعلان

ويأتي هذا القرار الذي اتخذ خلال اجتماع لحزب العمال إثر فيضانات شهدتها البلاد في الآونة الاخيرة وفي إطار ساهم فيه فيروس كورونا المستجد باضعاف الاقتصاد الذي يواجه أزمة أساسا، بشكل اضافي. وعادة تلجأ كوريا الشمالية الى حملات توعية كبرى تطلب من مواطنيها القيام بساعات عمل إضافية وتولي مهمات جديدة. وقد أطلقت عليها وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية تسمية "معارك" بالكورية لكنها وصفت ب"حملة"، وهو تعبير دبلوماسي أكثر، في نسختها الانكليزية.

وقالت الوكالة "لقد أنجزنا أعمالا تاريخية بفضل جهودنا المكلفة عبر تجاوزنا هذه السنة بشجاعة تحديات ومصاعب بخطورة غير مسبوقة، لكن يجب الا نكتفي بذلك". وأضافت "لا نزال نواجه تحديات لا يمكن أن نهملها ولدينا العديد من الأهداف التي يجب أن نبلغها هذه السنة". والمشاركة في هذه الحملة تجري مراقبتها عن كثب لأنها تُستخدم وسيلة لمعرفة مدى ولاء الشعب للنظام.

وسبق أن نددت مجموعات مدافعة عن حقوق الانسان بحملات سابقة معتبرة أنها تشكل "عملا قسريا". وسيعرض الحزب الحاكم خطة تهدف إلى تنشيط الإقتصاد خلال مؤتمر استثنائي يعقده في كانون الثاني/يناير وهو الأول الذي ينظم خلال خمس سنوات. وتعاني البلاد من سوء إدارة مزمن لاقتصادها والخطة السابقة تم التخلي عنها بشكل بعيد عن الأضواء في مطلع السنة.

وفي آب/اغسطس، اقرت دورة عامة لحزب العمال بأن "أهداف تحسين الاقتصاد الوطني تأخرت بشكل جدي". وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية تهدف الى ارغام بيونغ يانغ على التخلي عن برامجها النووية والبالستية التي حققت تقدما سريعا في ظل قيادة كيم جونغ اون. ويتوقع الخبراء أن تعرض البلاد السبت برامجها الجديدة في مناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس حزب العمال.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.