تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير: 300 إلى 400 سوري في أذربيجان وأنقرة تدفع 1800 دولار شهرياً لكل مقاتل

مقاتل سوري من مجموعات تدعمها تركيا في مدينة عفرين
مقاتل سوري من مجموعات تدعمها تركيا في مدينة عفرين © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

ينتشر الجيش التركي حالياً على عدة جبهات متباعدة: في سوريا والعراق والبحر الأبيض المتوسط وليبيا، ثم أخيراً التقارير المتكاثرة حول الدعم العسكري الكبير لأذربيجان في حربها ضد أرمينيا.

إعلان

لكنها، حتى تتمكن من شن كل هذه الحروب دفعة واحدة، تضطر إلى استدعاء مقاتلين سوريين، كما هو الحال في ليبيا وكذلك في القوقاز، وذلك على الرغم من الانتقادات الدولية ورفض السوريين القاطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الأتراك في شمال شرق سوريا.

في تقرير لإذاعة فرنسيا الدولية، نشر الخميس 1 تشرين الأول 2020، تحدث ناشط سوري من إدلب طلب عدم ذكر اسمه عن عمليات تجنيد يقوم بها الجيش التركي للشباب السوريين في الأسابيع الأخيرة، ويؤكد أن السوريين منتشرون حالياً في أذربيجان قدر أعدادهم بين 300 إلى 400 مقاتل.

ويبرر الناشط السوري قلة أعدادهم بأسباب طائفية، لأنهم من المسلمين السنة، بينما تطلب منهم تركيا القتال إلى جانب أذربيجان الشيعية، بينما تقاتل إيران وحزب الله اللبناني وفصائل شيعية عراقية وأفغانية إلى جانب النظام السوري.

أما السبب الذي يدفعهم إلى الذهاب فهو أن تركيا تدفع نقداً 1800 دولار شهرياً لكل مقاتل يوافق على الانضمام إلى صفوفها.

من جانبهم، يزعم مسلحون معارضون سوريون متحالفون مع أنقرة أنهم لم يرسلوا أحداً إلى أذربيجان واستنكر متحدث باسمهم يدعى يوسف الحمود اتصلت به الإذاعة الفرنسية ما وصفه بـ"حملة تضليل".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.