تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جائزة نوبل للسلام

الحوثيون ينتقدون فوز برنامج الاغذية العالمي بجائزة نوبل للسلام

امرأة نازحة في سوريا تحمل صندوقًا من المساعدات الغذائية قدمه برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في مخيم للاجئين في عين عيسى
امرأة نازحة في سوريا تحمل صندوقًا من المساعدات الغذائية قدمه برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في مخيم للاجئين في عين عيسى REUTERS - Erik de Castro
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

انتقدت سلطات العاصمة اليمنية صنعاء غير المعترف بها دوليا بوم الجمعة 9 أكتوبر 2020 منح برنامج الأغذية العالمي جائزة نوبل للسلام، متّهمة الجهاز التابع للامم المتحدة بالانحياز والفشل في معالجة أزمة البلد الفقير الغذائية.

إعلان

بالمقابل، حظي الاعلان بترحيب من قبل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والتي تخوض منذ منتصف العام 2014 بمساندة تحالف عسكري تقوده السعودية، صراعا على السلطة مع المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

   ويخيم التوتر على العلاقة بين برنامج الأغذية المسؤول عن إطعام نحو 13 مليون يمني والمتمردين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق شاسعة في شمال وغرب اليمن.

   واتهم البرنامج المتمردين بسرقة المساعدات، بينما يقول الحوثيون إنّ الجهاز الأممي يوزع أغذية منتهية الصلاحية وفاسدة ولا يتمتع بالحيادية.

   وقال طلعت الشرجبي المتحدث باسم الجهاز الاغاثي التابع للحوثيين في تصريح لوكالة فرانس برس "نجد أنّ البرنامج قد أخفق بشكل كبير جدا في أهم معيار وهو مكافحة الجوع لان هناك عدداً كبيراً من المصابين بسوء التغذية".

   تابع "هناك ايضا فشل في الحيادية من حيث توزيع المساعدات الانسانية في اليمن".

   وفي 2019، علّق البرنامج عمليات التسليم في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون لمدة شهرين من أجل الضغط للعمل ضمن منصة بيومترية لتجنب سرقة الإمدادات المخصصة للمدنيين.

   وفي العام ذاته، دمر المتمردون أطنانا من المساعدات الغذائية قالوا إنها انتهت صلاحيتها بعدما ورد أن توزيعها تأخر لشهور.

   وذكر مصدر أممي إن المساعدات كانت معدة لتسليمها لعائلات في مدينة تعز التي يحاصرها المتمردون في تشرين الثاني/نوفمبر 2018، لكن "انتهى بها المطاف عند نقطة تفتيش لشهور وشهور".

   ويشهد اليمن وضعا تصفه الأمم المتحدة بأنه "أكبر أزمة إنسانية في العالم".

   ويعاني أكثر من 20 مليون يمني من انعدام الأمن الغذائي، منهم ما يقرب من 10 ملايين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفقا لبرنامج الأغذية.

   ويعمل البرنامج على توفير الطعام لنحو 13 مليون يمني كل شهر، وقد مُنح جائزة نوبل لجهوده في محاربة الجوع وتحسين الظروف لإحلال السلام في مناطق النزاع، وخصوصا في اليمن.

   لكن المتحدث باسم "وزارة" الصحة في الحكومة غير المعترف بها التابعة للحوثيين قال في بيان "نستغرب كل الاستغراب وندهش كل الدهشة قيام الجائزة باختيارها لهذه المنظمة"، مضيفا ان الاعلان "مثير للسخرية في ظل فسادها في اليمن".

   بالمقابل، أشادت الحكومة المعترف بها بالاعلان عن فوز البرنامج.

   وقال عبد الرقيب فتح رئيس اللجنة الوطنية اليمنية العليا للإغاثة لفرانس برس "امتلك مؤخرا برنامج الغذاء العالمي قيادة حكيمة وشجاعة برئاسة المدير التنفيذي ديفيد بيسلي الذي استطاع ايجاد طريقة عملية للبرنامج يسودها الوفاق والكفاءة".

   وتواجه العمليات الاغاثية في اليمن هذا العام نقصا كبيرا في التمويل، ومن بينها برنامح الاغذية الذي يقول انه يحتاج إلى 500 مليون دولار بشكل فوري لضمان استمرار المساعدات الغذائية حتى آذار/مارس 2021.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.