تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الحرب في مالي

بعد أربع سنوات من الأسر، أكدت صوفي بيترونين عزمها استئناف عملها الإنساني في مالي

الرهينة الفرنسية صوفي بيترونين في القضر الرئائسي في باماكو بعد ان تم إطلاق سراحها
الرهينة الفرنسية صوفي بيترونين في القضر الرئائسي في باماكو بعد ان تم إطلاق سراحها © الصورة من إذاعة فرنسا الدولية
نص : نسيمة جنجيا
3 دقائق

عند وصولها مطار باماكو، بعد تحررها من أربع سنوات من الأسر، أكدت الفرنسية- السويسرية صوفي بيترونين أنها لن تتخلى عن اضطلاعها بالعمل الخيري في مالي وستعود حتما إلى هذه البلاد لمواصلة نشاطها الذي كرسته منذ أكثر من عشرين عاما للأطفال الأيتام.

إعلان

صوفي بيترونين البالغة 75 عاما تعتبر آخر رهينة فرنسية في العالم وقد تم فك أسرها عن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وكانت الجماعة المسلحة قد قامت باختطاف عاملة الإغاثة في ال24 من ديسمبر كانون الثاني عام 2016 في غاو (شمال مالي) حيث كانت تعيش وترأس منظمة لمكافحة سوء التغذية ومساعدة الأطفال الأيتام، أسستها في العام 1998. اندمجت صوفي بيترونين في المجتمع المالي واعتبرت سكان غاو أفرادا لعائلتها لدرجة أنها اعتنقت الإسلام. 

وقد عبرت صوفي بيترونين لدى تحررها من أسرها أنها لا تُكنّ مشاعر الكراهية لمختطفيها الذين رفضت أن تصفهم بالجهاديين، في حديث أدلت به لإذاعة فرنسا الدولية، وإنما اعتبرتهم  "جماعة مسلحة معارضة للنظام " في مالي معربة عن أملها في أن "تجد جميع الأطراف المتنازعة طريقا إلى السلام".

وأكدت عاملة الإغاثة الفرنسية-السويسرية مرة ثانية عن ارتباطها بشعب مالي قائلة "سأصلي من أجل مالي وأنا أطلب البركات والرحمة من الله لأنني مسلمة. تقولون صوفي، لكن مريم هي التي أمامكم".

كما عبرت الرهينة السابقة عن سعادتها لتمكن مساعديها في منظمتها غير الحكومية على تولي مهمة تسييرها في غيابها، مضيفة: "يتعين علي الذهاب إلى هناك لإلقاء نظرة، ولأحييهم. لأنني قدمت هذا الالتزام. إذا التزمت بقضية، فيجب الاستمرار في الالتزام، وإلا فإنك ستفقد سبب وجودك على هذه الأرض."

وقد غرّد الرئيس الفرنسي بعيد هبوط الطائرة التي كانت تقل الرهينة السابقة برفقة نجلها وطبيب ودبلوماسيين قائلا "أهلا بك في وطنك! الفرنسيون سعداء مثلي لرؤيتك أخيرا عزيزتي صوفي بترونين".

هذه هي المرة الثانية التي يستقبل فيها ماكرون رهينة في فرنسا بعد إطلاق سراح سائحين في بوركينا فاسو في مايو أيار عام 2019.

وقد تم الإفراج عن صوفي بيترونين مع كاهن وشاب إيطاليين والسياسي المالي اسماعيل سيسه (70 عاما) الذي خطف في 25 مارس آذار بينما كان يقوم بحملة للانتخابات التشريعية في منطقة تمبكتو (شمال غرب).

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.