تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البابا فرنسيس والمبادرة المعادية لمواقف ترامب

البابا فرنسيس
البابا فرنسيس © رويترز
4 دقائق

نظمت جمعية تيد TED المدافعة عن البيئة فعاليات العد العكسي لإنقاذ البيئة، التي انطلقت بعد ظهر يوم السبت 10 أكتوبر 2020، بمشاركة عشرات الشخصيات الفنية والسياسية من مختلف أنحاء العالم وفي طليعتهم البابا فرنسيس والأمير هاري ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فان دير ليين ونائب الرئيس الأميركي السابق آل غور.

إعلان

التركيز على الحلول

منظمو فعالية يوم السبت 10 أكتوبر حددوا هدفا لمبادرتهم، وهو تعبئة الحكومات ومواطني العالم أجمع للعمل على خفض انبعاث ثاني أوكسيد الكربون الى النصف من الآن حتى عام ألفين وخمسين.

وعلى مدار خمس ساعات من النقاشات، عبر قناة تيد على اليوتوب، يريدون حشد الجهود الحكومية والشعبية لتحقيق هذا التحدي العملاق.

الانتقادات المبطنة لترامب

المداخلات تركز على الحلول التي يمكن للناس القيام بها لمواجهة الاحتباس الحراري. وقال المخرج والممثل الاميركي مارك روفالو خلال تقديمه المبادرة إن أناسا من مختلف أرجاء العالم ومن أوساط اجتماعية متنوعة يشاركون في فعالية يوم السبت 10 أكتوبر، وسيركزون على الحلول المطروحة او الممكنة للاحتباس الحراري.

ووجه الفنان الاميركي انتقاداته إلى دونالد ترامب بطريقة غير مباشرة عندما قال: إن الذين يرفضون اليوم البحث عن الحلول للتغيرات المناخية هم من يرفضون توصيات العلماء لمحاربة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد. فيما قال كريس أندرسون رئيس جمعية تيد إنه يتعين علينا الاصغاء للعلماء عندما يحذرون من أن شيئا رهيبا يلوح في الأفق، ايضا في إشارة الى استخفاف ترامب بتحذيرات الأطباء وعلماء المناخ والبيئة. ولكي تكون الصورة أوضح قالت كرستالينا فيغيريس المسؤولة السابقة عن البيئة في الأمم المتحدة أن مبادرة اليوم تأتي في الوقت الذي يسعى فيه بعض المسؤولين لتسييس قضايا البيئة في إشارة منها إلى الرئيس الأميركي الذي يرفض الاعتراف بالاحتباس الحراري.

ويعتقد المراقبون أن مشاركة البابا في فعالية اليوم لم تكن لتتم من دون معرفته بتوجهات منظمي الفعالية وانتقاداتهم غير المباشرة لترامب قبل ثلاثة أسابيع من موعد الانتخابات الرئاسية الاميركية.

تصفية حسابات؟

والمفارقة هي ان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، وقبيل ساعات من مشاركة البابا فرنسيس في مبادرة الدفاع عن البيئة، وجه انتقاداته العلنية للبابا فرنسيس ولموقفه المنفتح على الصين. وذلك من خلال الإشادة بمواقف البابا الأسبق يوحنا بولس الثاني والدور الذي لعبه في مساعدة الشعوب التي كان الاتحاد السوفياتي يضطهدها. والقول اننا اليوم في حاجة الى نفس الشاهد الأخلاقي، تلك القوة الكبيرة التي تعمل في سبيل الخير، اَي الفاتيكان، ان تتحدث بطريقة جدية ومدروسة تتناسق مع المعتقدات التي تتمسك بها. وقال مسؤولون في الفاتيكان إنهم تفاجأوا بهذا النقد العلني لانفتاح الفاتيكان وعلى رأسه البابا فرنسيس على الصين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.