المكسيك - الولايات المتحدة

بعد الكشف عن عمليات قسرية لمنع الحمل: مكسيكيتان خضعتا لعمليات جراحية نسائية بدون موافقتهما في مركز احتجاز في الولايات المتحدة

إمرأة حامل وطبيبة
إمرأة حامل وطبيبة © فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

خضعت امرأتان مكسيكيتان على الأقل لعمليات جراحية نسائية بدون موافقتهما في مركز لاحتجاز المهاجرين في ولاية جورجيا بالولايات المتحدة، وفق ما أكدت وزارة الخارجية المكسيكية يوم السبت 10 أكتوبر 2020.

إعلان

وذكرت الوزارة أن سلطات القنصلية المكسيكية في أتلانتا رصدت حالة هاتين المرأتين بفضل التحقيقات التي أجرتها منظمة "بروجكت ساوث" غير الحكومية بعد الكشف في أيلول/سبتمبر عن عمليات قسرية لمنع الحمل أجريت في أيلول/سبتمبر.

وكشفت حالة امرأة تم التعرف عليها عن "تدخل جراحي" - ولكن ليس استئصال الرحم- على قول الوزارة، بدون موافقتها وتقديم الرعاية لها بعد الخضوع للعملية.

ويشير تقرير الوزارة إلى أنه "أمام هذه الوقائع التي تم الإبلاغ عنها، وقفت القنصلية على رأي أخصائي، الذي أفاد بعد فحص شامل عن وجود مخالفات في العملية الطبية".

وتابعت الوزارة أن القنصلية تدرس أيضًا حالة امرأة أخرى، تم ترحيلها بالفعل إلى المكسيك ، و"كانت ستخضع لعملية جراحية نسائية بدون موافقتها الكاملة وبدون أن تتلقى توضيحا باللغة الإسبانية لتشخيصها الطبي ولا لطبيعة العمليات الطبية التي من المقرر إجراؤها".

وأعلنت الحكومة المكسيكية في نهاية أيلول/سبتمبر، أنها فتحت تحقيقاً في حالات ست نساء مكسيكيات زُعم أنهن خضعن لعمليات تعقيم قسري في مركز احتجاز المهاجرين في مقاطعة إيروين التابعة لولاية جورجيا.

وذكرت المنظمة غير الحكومية "بروجكت ساوث"، ومقرها أتلانتا في ولاية جورجيا أنه تم تعقيم 17 امرأة على الأقل، وأحيانا من طريق استئصال كامل الرحم، بدون موافقتهن أو الحصول على المعلومات اللازمة.

ودفعت هذه الاتهامات التي تستند بشكل خاص إلى شهادة ممرضة كانت تعمل في مركز احتجاز إيروين، إلى طلب فتح تحقيق فدرالي بمبادرة من العضو الديموقراطية في مجلس النواب براميلا جايابال.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم