تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا: مؤسسة النفط ترفع "القوة القاهرة" عن أكبر حقل نفطي في البلاد

النفط الليبي
النفط الليبي © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت المؤسسة الليبية للنفط بوم الأحد 11 أكتوبر 2020 رفع حالة "القوة القاهرة" عن حقل الشرارة النفطي الأكبر في البلاد، بعد إغلاق استمر نحو تسعة أشهر.

إعلان

ويعتبر حقل الشرارة أكبر حقل نفطي في ليبيا، وينتج أكثر من 300 ألف برميل يومياً، ويمثل إنتاجه نحو ثلث الإنتاج الليبي من الخام.

وقالت مؤسسة النفط في بيان على موقعها "نعلن رفع حالة القوة القاهرة عن حقل الشرارة اعتبارًا من اليوم، وأعطيت التعليمات لمباشرة ترتيبات الإنتاج بمراعاة معايير الأمن والسلامة العامة وسلامة العمليات".

وأكدت المؤسسة توصلها إلى "اتفاق شرف" يلتزم بموجبه حرس المنشآت النفطية إنهاء جميع العراقيل التي تواجه الحقل، بما يضمن عدم وجود أي خروقات أمنية.

وأشارت إلى أن "التصرف في الإيرادات النفطية مسألة تختص بها السلطة التنفيذية في البلاد".

وتعني "القوة القاهرة" تعليقا موقتا للعمل لمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناجمة عن عدم تلبية العقود النفطية بسبب احداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد.

وكان المشير خليفة حفتر أعلن منتصف الشهر الماضي إعادة إنتاج وتصدير النفط وفق "شروط" تضمن التوزيع العادل لعوائده، بعدما ظلت أهم المنشآت النفطية الواقعة تحت سيطرة قواته مغلقة لثمانية أشهر كاملة.

وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي عسكرياً.

وتفاقمت الأزمة العام الماضي بعدما شنّ المشير خليفة حفتر هجوماً للسيطرة على طرابلس، مقرّ حكومة الوفاق الوطني التي تحظى باعتراف الأمم المتحدة.

وسيطرت قوات حكومة الوفاق على الغرب الليبي إثر معارك استمرت لأكثر من عام وانتهت مطلع حزيران/يونيو بانسحاب قوات حفتر.

وتوقفت المعارك في محيط مدينة سرت الاستراتيجية التي تعدّ بوابة حقول النفط وموانئ التصدير في الشرق الليبي.

وفي 22 آب/أغسطس أعلن طرفا النزاع وقف إطلاق النار وتنظيم انتخابات العام المقبل في أنحاء ليبيا، ورحّبت الأمم المتحدة يومها بـ"التوافق الهام" بين الطرفين.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بدء الجولة الأولى من الحوار السياسي الليبي مطلع الشهر المقبل في تونس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.