تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكترونية جديدة لكلينتون حول الدعم الأمريكي للإسلاميين والدور القطري بليبيا

هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

كان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد تعهد يوم الجمعة 09 أكتوبر 2020 برفع السرية عن مجموعة جديدة من رسائل البريد الالكتروني الخاص بهيلاري كلينتون والتي أحدث تسريب كميات كبيرة منها هزة سياسية كبرى في الولايات المتحدة عام 2016.

إعلان

ووجه الرئيس ترامب انتقادات نادرة لاثنين من أقرب مساعديه هما بومبيو والمدعي العام وزير العدل بيل بار قبل أقل من شهر على الانتخابات الرئاسية. وفي مقابلة هاتفية مع "فوكس بيزنس" طالب ترامب الذي اضطر لتعليق حملته الانتخابية بسبب إصابته بكوفيد-19، بأن يتخذ الوزيران إجراءات في ما يخص إدارة سلفه باراك أوباما.

وقال ترامب إن على بومبيو أن يجد وسيلة لنشر رسائل إلكترونية من هيلاري كلينتون، مرشحة الديموقراطيين في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2016، وهو ما يطالب به نشطاء الجمهوريين الذين ينتقدون استخدامها خادما خاصا عندما كانت وزيرة للخارجية.

وردا على سؤال حول هجوم رئيس الولايات المتحدة عليه، قال بومبيو لقناة فوكس نيوز "سننشر هذه المعلومات حتى يتمكن الأميركيون من رؤيتها". ولدى سؤاله عما إذا كان سيفعل ذلك قبل الانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، أضاف بومبيو "إننا نقوم بذلك بأسرع ما يمكن. أعتقد تماما أننا سنرى المزيد قبل الانتخابات".

وقال ترامب "إنها (الرسائل الالكترونية) في وزارة الخارجية لكن مايك بومبيو لم يتمكن من إخراجها، وهو أمر محزن جدا بالحقيقة". وأضاف "لست مسرورا منه لهذا السبب". وتابع "إنه يدير وزارة الخارجية - أخرج تلك الرسائل".

وللمفارقة فإن بومبيو اشتهر بنبرته الحادة في استجواب كلينتون عندما كان عضوا في الكونغرس يحقق في الهجوم الدامي على القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا.

ويقول تقرير لإذاعة "فرنسا الدولية" إن محتوى بعض هذه الرسائل الجديدة، البالغة 35 ألفاً و500 رسالة، يسمح بفهم أفضل لموقف الولايات المتحدة خلال فترة حكم أوباما تجاه انتفاضات الربيع العربي، ولا سيما تجاه جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا والأحزاب الإسلامية المتطرفة في المنطقة حتى تصل إلى السلطة.

في رسالة بتاريخ 5 نيسان 2012 بين كلينتون ومساعديها، تمت الإشارة إلى عبد الحكيم بلحاج، الذي ينتمي إلى تنظيم "القاعدة" وكان أكيراً للجماعة الليبية المقاتلة، بعبارة "رجلنا" أو "الرجل التابع لنا" (our boy). في الوقت نفسه، كان السفير الأمريكي الذي قتل على أيدي إرهابيي "القاعدة" في بنغازي، يحذّر من الإسلاميين. وأشار إلى استعدادهم للمشاركة في انتخابات 2012 وخوفهم من الخسارة لأن "الليبيين يرفضون أن يكونوا تحت سلطة جماعة في مصر"، أي الإخوان المسلمين.

وتظهر رسائل أخرى، بحسب الإذاعة الفرنسية، الدور الذي لعبته قطر في ليبيا خاصة في عام 2011 وكيف شاركت في ضربات الناتو ضد هذا البلد وكيف أوجدت في طرابلس بيئة مثالية للميليشيات والفكر المتطرف. كما تظهر الرسائل المسربة احتجاج محمود جبريل، رئيس الوزراء الليبي المنتخب عام 2012، على دور قطر المتنامي في بلاده ومحاولتها تمويل المنظمات الإسلامية في ليبيا بأموال ليبية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.