تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تشريح جثمان فادي البطش العالم في مجال الطاقة غداة اغتياله بماليزيا

العالم الفلسطيني فادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا يوم السبت 21 أبريل 2018
العالم الفلسطيني فادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا يوم السبت 21 أبريل 2018 تويتر/

بدأ اطباء شرعيون في ماليزيا الاحد 22 أبريل 2018 تشريح جثمان فادي البطش العالم في مجال الطاقة والعضو في حركة حماس، الذي اغتيل السبت 21 أبريل 2018 في احدى ضواحي كوالالمبور واتهمت عائلته جهاز الاستخبارات الاسرائيلي الموساد بقتله.

إعلان

قتل البطش (35 عاما) برصاص أطلقه مسلحان كانا على درجة نارية وقالت السلطات الماليزية انهما مرتبطان على الارجح بأجهزة استخبارات اجنبية.

واغتيل البطش بينما كان يغادر منزله للتوجه الى مسجد لصلاة الفجر في غومباك ضاحية كوالالمبور. وفي موقع الجريمة، تدل علامات الشرطة على وجود 14 رصاصة.

أكد وزير الداخلية الماليزي أحمد زاهد حامدي السبت 21 أبريل في تصريحات نقلتها وكالة الانباء "برناما" ان البطش كان "مهندسا كهربائيا وخبيرا في صنع الصواريخ". واضاف انه "أصبح على الارجح عنصرا مزعجا لبلد معاد لفلسطين"، موضحا ان البطش كان يفترض ان يتوجه السبت الى تركيا لحضور مؤتمر دولي.

أعلن قائد شرطة العاصمة الماليزية ان تحقيقا معمّقا فتح. وقال "نحقق من جميع الزوايا. يجب ان نجري تحقيقا دقيقا ومعمقا. انها قضية دولية". وأوضح انه سيتم تسليم جثمان البطش الى عائلته بعد انتهاء التشريح.

وكانت حركة حماس أعلنت السبت اغتيال البطش موضحة انه كان من اعضائها لكنها لم تحمل أي جهة مسؤولية الاغتيال، مع انها غالبا ما تتهم اسرائيل بالوقوف وراء عمليات مماثلة.

لكن عائلته اتهمت في بيان "جهاز الموساد بالوقوف وراء اغتياله" وطالبت "السلطات الماليزية بإجراء تحقيق عاجل لكشف المتورطين بالاغتيال قبل تمكنهم من الفرار". كما طالبت اسرة البطش السلطات الماليزية بتسهيل عملية اعادة جثمانه الى جباليا في قطاع غزة ليدفن هناك.

واتهم محمد شداد (17 عاما) أحد اقرباء البطش ايضا، الموساد باغتياله. وقال هذا الطالب الذي يقيم بالقرب من منزل البطش في كوالالمبور، لفرانس برس "من الواضح انها ضربة للموساد. فادي كان ذكيا جدا واي شخص ذكي يشكل تهديدا لإسرائيل". وأضاف ان "فادي كان عضوا في حماس ويعرف كيف يصنع صواريخ، لذلك كانت اسرائيل تعتبره خطيرا".

كان البطش الذي يعيش في ماليزيا منذ عشر سنوات، اماما في المسجد الواقع قرب منزله ومتزوجا وابا لثلاثة اولاد.

وصرّح احمد ابو بكر (33 عاما) الذي يدرس في ماليزيا انه كان يعرف البطش منذ سنتين. وقال انه "ودود ويدعو الى الخير. لم يلق اي خطبة تنم عن كراهية يوما. صدمت بمقتله".

من جهته، قال روبرت انطوني (56 عاما) الذي يعمل حارسا لمدرسة صينية قريبة من مكان الاغتيال، انه سمع عيارات نارية لكنه اعتقد انها "مفرقعات".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن