تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

هل ستطلب سيارة دابسي Dubci في مصر؟

سمعي
تطبيق Dubci على الموبايل
تطبيق Dubci على الموبايل أرشيف

أثار الإعلان عن شركة دابسي Dubci لتأجير السيارات والنقل الذكي في مصر ضجة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي، وانتشرت التعليقات الكوميدية والصور المركبة بطريقة فكاهية سخرية من هذه الشركة.

إعلان

وعندما نتحدث عن النقل الذكي، يجب ألا تتخيل، عزيزي المستمع، ابتكارا تقنيا خاصا، وإنما يتعلق الأمر بشركة على نمط شركة أوبير Uber الشهيرة في مختلف أرجاء العالم، والتي تعتمد، كما تعرفون جميعا، على تأجير سيارة عبر تطبيق على الهاتف الذكي، يسمح بتوفير هذه السيارة في المكان المطلوب في ساعة محددة وتحديد الأجر وفقا لمعايير مختلفة، بحيث يتم سحبه من الحساب المصرفي مباشرة.

ولكن الإعلان عن دابسي Dubci أعاد الحديث عن البيانات الشخصية للعملاء وما يمكن أن يحصل عليه هذا النوع من الشركات من معلومات تتعلق بكل زبون، ويكمن السبب في انتشار اشاعات قوية بأن ملكية هذه الشركة تعود إلى جهاز الخدمة الوطنية التابع لوزارة الدفاع المصرية، وساهم في تعزيز هذه الاشاعة الإعلان عن تعاقد الشركة مع العميد محمد سمير المتحدث العسكري السابق كمدير للموارد البشرية ومع زوجته الإعلامية إيمان أبو طالب كمديرة للعلاقات العامة، قبل أن يعلنا انسحابهما من هذا التعاقد.

وانتشرت الشائعات بصورة كبيرة، دفعت بالمتحدث العسكري لإصدار بيان ينفي فيها ملكية الجيش المصري لهذه الشركة، ولكن هذا النفي لم يخفف، على ما يبدو، من مخاوف الكثيرين. وما يثير قلق مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي يرتبط بخواص هذه السيارات التي ستزود بخدمة «واي فاي» مجانية، كما أن الشركة ستزود السيارات بكاميرات مراقبة وميكروفونات، بحيث تصبح كافة الرحلات مسجلة صوتا وصورة، وهي تجهيزات تكلف حوالي 10 آلاف جنيه لكل سيارة، تقوم دابسي Dubci بتمويلها بالكامل.

ويرى البعض أن سيارات دابسي ستصبح، بالتالي، وكأنها وحدات مراقبة متحركة، تنقل داخلها وخارجها بالصوت والصورة، وأشار آخرون إلى أن تصبح زبونا لدابسي Dubci، فإن هذا يستدعي تحميل التطبيق وتزويده بكافة المعلومات الخاصة بشخصية الزبون وعنوانه والمعلومات الخاصة بحسابه المصرفي، أضف إلى ذلك أن الشركة تحتفظ، بحكم نشاطها، بكافة التفاصيل الخاصة بتنقلاته، ونضيف إلى ذلك تصويره وتسجيل حديثه طوال الرحلة داخل السيارة.

ويربط هؤلاء المستخدمين بين ما تردد عن خلافات بين شركة أوبير  Uberوأجهزة الأمن المصرية بسبب رفض أويبر تزويد هذه الأجهزة بمعلومات خاصة بتنقلات العملاء وبياناتهم الشخصية، وهنا يتساءل البعض، متشككا، عما إذا كانت دابسي Dubci التي تحاول بالفعل الإيحاء بوجود علاقة بينها وبين أجهزة الدولة، سواء الأمنية أو العسكرية، ستتخذ موقفا مشابها. أيضا هناك من هو مصمم، بالرغم من النفي الرسمي، أن الجيش يقف وراء دابسي Dubci.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.