تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

مستخدمو تكنولوجيا المعلومات والمنصات الاجتماعية لا تساهموا بنشر الأخبار المضللة

سمعي
كمستخدمين لتكنولوجيا المعلومات وللمنصات الاجتماعية كيف يمكن مواجهة الأخبار المضللة وعدم المساهمة في نشرها ؟
كمستخدمين لتكنولوجيا المعلومات وللمنصات الاجتماعية كيف يمكن مواجهة الأخبار المضللة وعدم المساهمة في نشرها ؟ نايلة الصليبي

تتطرق نايلة الصليبي في "إي ميل" مونت كارلو الدولية، إلى كيفية محو الأمية الإعلامية ، التحدي الكبير اليوم الذي واجهه الصحافيون، فكيف السبيل لتوعية المستخدم من الوقوع ضحية الأخبار المضللة غير السليمة؟

إعلان

منذ حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية وفوز دونالد ترامب ونحن  نسمع مصطلح "الأخبار المزيفة"، "الزائفة" و"الكاذبة" Fake News المثير للجدل، الذي يستخدم من قبل بعض السياسيين لانتقاد وسائل الإعلام المتوازنة والشرعية عند تغطيتها لمواضيع دقيقة لا يوافقون عليها. فنحن اليوم نعيش في عصر تسود فيه ما أطلق عليه بالـ Post Truth والـ Alternative Facts في الإدارة الأمريكية مثلا. لكن علينا اليوم استخدام مصطلحات بديلة مثل مصطلح " الأخبار المضللة"  لوصف مشكلة "الخلل المعلوماتي" والتضليل الإعلامي في عالمنا الرقمي. أي الـ الـDisimformation و الـ Misinformation و الـ Mal Information التي نتج عنها ما يسمى بالـInformation Disorder  "الخلل المعلوماتي". هي ظاهرة تهدد الديمقراطيات واستقرار الدول من خلال تمكن أي فئة من زرع الشقاق والارتباك من خلال نشر التضليل عبر المنصات الاجتماعية والمواقع الإخبارية المزيفة وغيرها من الأخبار المتداولة بما نسميه بالـDarkSocial أي نشر الأخبار المضللة عبر البريد الإلكتروني.


كمستخدمين لتكنولوجيا المعلومات وللمنصات الاجتماعية علينا عدم المساهمة بنشر الأخبار المضللة والصور المضللة وأيضا الفيديوهات المضللة إذا اضفنا مشكلة الـ. deepFake

من الأمور البديهية اليوم التحقق من الحدث عند حدوثه، ومن فعله وكيف ولماذا. فمحو الأمية الإعلامية هو التحدي الكبير اليوم الذي نواجهه كصحافيين إذ برزت ظاهرة خطيرة وهي فقدان الثقة بالمؤسسات الإعلامية والتي أدت إلى تحول الناس إلى مصادر بديلة. ولكن غالبا ما تكون هذه المصادر البديلة مصادر نشر لأخبار غير سليمة لذا عند قراءة أي خبر مثير علينا التوقف للحظة والتمعن بما نقرأ وألا ننجر بحماس لمشاركة تلك الأخبار المضللة التي غالبا ما تكون مصممة لإثارة العواطف والغرائز والمشاعر المختلفة.

فأيها القارئ او المشاهد أو المستمع اسأل نفسك هل يمكن الوثوق بالمصدر؟

ابحث عن الموقع الناشر في محركات البحث للتحقق من سجله وما هي نوعية الأخبار التي ينشرها؟

هل هنالك معلومات كافية حول الخبر المنشور أو الصور المنشورة؟

خذ الوقت لتسأل نفسك ما هي الدوافع وراء نشر هذا النوع من الأخبار؟

على متلقي الأخبار ان يكون واعيا للدوافع خلف الأخبار المضللة

لماذا الترويج لهذا الأنواع من الأخبار؟

حلل عند تلقي هذه الأخبار عناصر الخبر مع الأسئلة الست الأساسية في الخبر الصحفي: من؟ ماذا؟ متى؟ أين؟ لماذا؟ وكيف؟

وربما إعادة تعريفها:

 الخبر هو البيانات التي تحمل معنى

من؟ تُمثل الشخص الذي لعب الدور في وقوع الحدث،

 ماذا؟ تُمثل المحتوى ماذا حدث،

 أين؟ تُمثل الإطار، مكان وقوع الحدث،

 لماذا؟ تُمثل الدافع أو السبب،

كيف؟ تُمثل السرد تفاصيل الحدث.

يبقى ألا نشارك الأخبار المضللة التي تتكرر وتدور وتُدَور على المنصات الاجتماعية.

للموضوع تتمة في حلقة مقبلة من "إي ميل" عن الأدوات المتاحة للتحقق من مصداقية محتوى الصور و الفيديو.


يمكن العودة لمختلف حلقات مجلة التكنولوجيا "ديجيتال" مونت كارلو الدولية التي خصصتها للأخبار المضللة و الخلل المعلوماتي و الأدوات للتحقق ومواجهة الأخبار المفبركة.
 

 

يمكنكم التواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامج "إي ميل" مونت كارلو الدولية على لينكد إن تويتر @salibi و @mcd_digital وعبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.