تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

ديب كوم بوت من مختبرات مايكروسوفت لنشر التعليقات الوهمية على مقالات الصحف الرقمية

سمعي
ديب كوم بوت من من مختبرات مايكروسوفت في الصين لنشر التعليقات الوهمية على مقالات الصحف
ديب كوم بوت من من مختبرات مايكروسوفت في الصين لنشر التعليقات الوهمية على مقالات الصحف نايلة الصليبي

تنقل  نايلة الصليبي في "إي ميل" مونت كارلو الدولية،  أبحاث  مجموعة من المهندسين الصينين بالتعاون مع مختبرات "مايكروسوفت" في الصين لتطوير برمجية  تعتمد الذكاء الإصطناعي و التعلم العميق لنشر التعليقات الوهمية على مقالات الصحف الرقمية. هذا ما كان ينقص العالم الغرق بالأخبار المضللة .

إعلان

بعد الـ DeepFake إليكم الـ DeepCom . برمجية أو بوت لنشر التعليقات الوهمية على مقالات الصحف. سمعتم جيدا تعليقات وهمية على مقالات الصحف من خلال برمجية تعتمد تقنية الذكاء الاصطناعي هذا ما كان ينقص عالمنا اليوم الغارق بالأخبار المضللة والأخبار الوهمية والــTrolls و البوتات على مختلف أنواعها.


 DeepCom بوت تطوره مجموعة من المهندسين الصينين بالتعاون مع مختبرات مايكروسوفت في الصين. ونشرت الورقة البحثية على موقع arxiv.org
قام الباحثون من خلال تعلم الآلة والتعلم العميق، بتعليم برمجية DeepCom من خلال قاعدة بيانات ضخمة من الملايين من التعليقات على مقالات نشرت باللغة الصينية ومن قاعده بيانات أخرى من التعليقات على مقالات نشرت باللغة الإنجليزية مصدرها موقع Yahoo News.

يركز البوت من خلال الذكاء الاصطناعي على التحديد في البداية الموضوع الرئيسي للمقال الذي من المتوقع أن يثير الجدل ويجذب معظم التعليقات.

فعندما يعتبر البوت أن المقال يحتوي عناصر مهمة تستحق التعليق يقوم بذلك. غير أنه من خلال المثال المقدم في الورقة البحثية عن تعليق البوتات حول فريق كرة سلة أمريكي. فإن هذا البرنامج المعلوماتي "الذكي" ما زال بعيدا على أن يكون ثاقبا وقادرا على بدء محادثة متناسقة مع موضوع المقال ويحاكي طبيعة البشرية للتعليقات.
يثير تطوير هذا النوع من البرمجيات لنشر تعليقات وهمية على المواقع الإخبارية، لا علاقة للبشري بها، أسئلة أخلاقية عدة منها :ماذا سيحدث عندما يصبح هذا النوع من الأدوات أكثر كفاءه وقادرة على خلق تعليقات موثوقة تستطيع خداع القارئ البشري؟

عندها ستصبح الأداة المثالية لتمكين أي فئة من زرع الشقاق والارتباك لدى مجموعة ما، من خلال نشر التعليقات المضللة عبر المواقع الإخبارية الجدية أو عبر المنصات الاجتماعية وبالتالي التي تساهم في خلق بشكل مصطنع حركة حشود على خدمات الإنترنت بما يعرف بالـ Astrosurfing.

ففي الصين مثلا هناك من يتحدث عن "جيش المياه"Internet Water Army   وهي مجموعات من مستخدمي المنصات الاجتماعية مقابل مبلغ محدد من المال، ينشرون تعليقات وهمية على المنصات الاجتماعية، وهي تقنيه تستخدم حاليا في محاولة لتشويه سمعه المحتجين المؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ. ومؤخرا، أظهرت تجربة قامت بها إحدى الشركات التابعة لـ Google انه من الممكن شراء خدمات شركة ترول روسية متخصصة في التضليل الإعلامي مقابل $250 فقط. يبدو أن تقنية الذكاء الاصطناعي هذه ستخفض الفاتورة للمضللين.


اثار تطوير الباحثين الصينيين لهذا البوت سخط عالم كمبيوتر وأستاذ مشارك في جامعه برينستون Arvind Narayanan، الذي رحب ساخرا بظهور "تقنيه التعلم الألى الجديدة التي يبدو ان اهتمامها الرئيسي هو الترولينغ والتضليل الإعلامي." ويسأل Arvind Narayanan كيف أن المؤسسات التقنية العملاقة لا تهتم بالأطر الأخلاقية لهذا النوع من الأبحاث، عندما نعرف ان أي مستخدم للإنترنت أو منظمات او حكومات معينة سوف تستخدم هذه التقنيات على نطاق واسع لنشر تعليقات كاذبه لغرض نشر الارتباك والتلاعب بالرأي العام سياسيا ".

يمكنكم التواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامج "إي ميل" مونت كارلو الدولية على لينكد إن تويتر @salibi و @mcd_digital وعبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.