تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

ترامب يضع تويتر في وضع محرج

سمعي
حساب ترامب على تويتر
حساب ترامب على تويتر © تويتر( Dan Scavino Jr)

المعركة مستمرة، على ما يبدو، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشبكة التواصل الاجتماعي تويتر، التي أعلنت، الأسبوع الماضي، أن تغريدة للرئيس الأمريكي لم تحترم قواعد الشبكة لأنها شكلت تحريضا على تصرف غير مقبول.

إعلان

ترامب كان يعلق على المظاهرات ضد العنف البوليسي، عندما حاولت بعض المتظاهرين نصب مخيم حول البيت الأبيض، وإقامة منطقة بدون شرطة حول مقر الرئاسة الأمريكية، وقال الرئيس الأمريكي "لن نسمح أبدا بمنطقة مستقلة في واشنطن، طالما كنت الرئيس، ومن يحاولون ذلك سيواجهون القوة المناسبة"، واعتبر المسئولون عن تويتر أنها تغريدة تحريضية على العنف، وسمحت للمستخدمين بالإطلاع عليها، ولكنها منعت إعادة نشرها، ووضعت تعليقها الذي ذكرناه، على التغريدة.

وهو ليس الاشتباك الأول بين ترامب وتويتر، حيث أشارت الشبكة إلى إحدى تغريدات الرئيس الأمريكي بأنها كاذبة، قبل أن تمنع تغريدة أخرى معتبرة انها تحرض على العنف.

دونالد ترامب لم يتأخر في الرد على تويتر ولوح في تصريح رسمي بإلغاء المادة ٢٣٠ من قانون احترام الآداب.

ولكي نفهم تهديد الرئيس الأمريكي، نعود إلى عام ١٩٩٦، عندما قام الكونجرس الأمريكي بإصدار قانون لحماية الآداب العامة على الشبكة الدولية من الأفلام والمشاهد الإباحية، ولكن المادة ٢٣٠ وفرت الحماية لموفري المداخل ومنصات النشر للمستخدمين، باعتبار أن مهمة هذه الجهات مجرد نقل وبث ما ينشره الآخرون دون أي تدخل من جانبها، وتحمي هذه المادة، بالتبعية، شبكات التواصل الاجتماعي مثل فايسبوك وتويتر وغيرها.

وبصرف النظر عن التقييم والموقف من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإنه اعترض على هذه التصرفات من قبل تويتر، باعتبار أنه منصة للنشر، وليست جهة تتمتع بالسلطة التحريرية، مثل رؤساء التحرير أو المديرين في الصحف، الإذاعات والقنوات التلفزيونية، واعتبر، بالتالي، أن تويتر، وإذا أرادت أن تلعب دور السلطة التحريرية، التي تقيم ما ينشر، وتمنح نفسها الحق بالسماح بنشر مواد معينة وإلغاء مواد أخرى، كما يتصرف رؤساء التحرير، فإنها ينبغي بالتالي أن تعتبر مسؤولة عما ينشر على حساباتها المختلفة، ولا يوجد مبرر للإبقاء على المادة ٢٣٠ التي تعفيها من المساءلة التي تتعرض لها وسائل الإعلام التقليدية.

وهنا، وأكرر، بصرف النظر عن الرأي والتقييم الذي يمكن أن نصدره بشأن ترامب، فإنه محق في هذه النقطة، إذ لا يمكن، بالفعل، أن ترفض تحمل مسؤولية ما ينشر على الشبكة التي تديرها بحجة أنك مجرد وسيلة نقل ونشر تقنية لا تتدخل في مضمون ما يقوله الناس على صفحاتها، ثم تعود لتحاسب البعض عما يقولونه في تغريداتهم، وتمنع بعضها وتعلق على البعض الآخر.

صراحة ترامب سجل جول منطقي في تويتر هذه المرة 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.