تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

أردوغان يريد إلغاء تويتر … فهل ينجح في ذلك؟

سمعي
رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان © أ ف ب
3 دقائق

أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مجددا، حملته ضد شبكات التواصل الاجتماعي مؤكدا عزمه على تشديد السيطرة عليها، والحجة المباشرة هي تعرض عائلته لإهانات على تويتر.

إعلان

وكان وزير المالية التركي بيرات البيرق، والذي هو أيضا صهر أردوغان، قد أعلن على تويتر أن زوجته ابنة أردوغان قد أنجبت طفلهما الرابع، ويبدو أن البعض ممن يعارضون الرئيس التركي، انتهزوا الفرصة لنشر تعليقات مسيئة، ووصفهم أردوغان بـ"ذوي القلوب السوداء"، وتحدث، غاضبا، عن إعلام خارج عن السيطرة.

وبالرغم من أن الأحزاب السياسية ومنظمات حقوق المرأة من الموالاة والمعارضة أدانت هذه التعليقات المسيئة، إلا أن الرئيس التركي، يبدو أنه أراد انتهاز الفرصة وتنفيذ وعده القديم بالقضاء على تويتر والهجوم على ما يعتبره عدوا لدودا، أي شبكات التواصل الاجتماعي عموما.

أردوغان، الذي كان يتحدث إلى مسؤولي حزبه الحاكم عبر الفيديو وصف معركته ضد يوتيوب وتويتر وفايسبوك ... وأيضا نيتفليكس ... بأنه معركة للقضاء على الانحراف الذي لا يناسب الأمة التركية، على حد تعبيره.

ولكن الطريف يكمن في تصور الرئيس التركي لما يمكن ان يفعله عندما قال "يجب أن نعرض ذلك على البرلمان، لحذف شبكات التواصل الاجتماعي هذه بالكامل، والسيطرة عليها"، ربما لأنه تصور أن هذه الشبكات متاجر أو شركات يمكن إرسال الشرطة لإغلاقها.

وكان الحكومة التركية برئاسة أردوغان قد حجبت موقعي تويتر ويوتيوب، عام 2014، بعد نشر تسجيلات صوتية تشير إلى تورط أردوغان، والمقربين منه في فضيحة فساد، وقبل ذلك بعام، أي في 2013، استخدم المحتجون شبكتي تويتر وفايسبوك بصورة واسعة النطاق للحشد في الاحتجاجات المناهضة للحكومة عندئذ.

وتنبغي الإشارة إلى أنه عقب تصريحات أردوغان جاءه الرد سريعا، وبعد فترة وجيزة من نشر تعليقاته، انتشر على تويتر وسم "لا تلمس وسائلي للتواصل الاجتماعي" باللغة التركية.

أضف إلى ذلك أن تصريحات الرئيس التركي الغاضبة تأتي بعد مؤتمر عبر الفيديو مع الشباب قبل أسبوع،  قوبل فيه بكم كبير من التعليقات السلبية على موقع يوتيوب، حتى أن الرئاسة التركية اضطرت لإيقاف التعليقات، لكن كان هناك 388 ألف نقرة على إشارة "لا يعجبني"، مقارنة بـ 114 ألف على إشارة "اعجبني".

وهنا يجب الانتباه إلى أن -ما يقولوه البعض بحدة وبكلمات قاسية يتفق تماما مع ما يقولوه آخرون بكلمات ناعمة وبأسلوب دبلوماسي … وجميعهم يكرهون شبكات التواصل الاجتماعي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.