إي ميل

مخاطر حفظ متصفح الإنترنت لتاريخ التجول على الويب على خصوصيتنا !

سمعي
نتائج دراسة جديدة أجراها  خبراء من مؤسسة موزيلا تؤكد أنه يمكن استخدام تاريخ التجول على الإنترنت لتحديد هوية المستخدم أو "إعادة تحديد هويته" بشكل مؤكد.
نتائج دراسة جديدة أجراها خبراء من مؤسسة موزيلا تؤكد أنه يمكن استخدام تاريخ التجول على الإنترنت لتحديد هوية المستخدم أو "إعادة تحديد هويته" بشكل مؤكد. © نايلة الصليبي - موزيلا

تنقل نايلة الصليبي في "إي ميل" مونت كارلو الدولية، نتائج دراسة جديدة أجراها ثلاثة خبراء من مؤسسة موزيلا " Sarah Bird وIlana Segall وMartin Lopatka. تؤكد   إمكانية استخدام تاريخ التجول على الإنترنت، الذي يحفظه برنامج تصفح الإنترنت، لتحديد هوية المستخدم أو "إعادة تحديد هويته" من خلال ملفات تعريف مؤكدة.

إعلان

تطرقت مرارا إلى موضوع حماية الخصوصية على الشبكة وكيفية حماية زياراتنا لشبكة الإنترنت من فضول الآخرين، عن طريق استخدام البرامج والأدوات المعلوماتية المختلفة. فعندما ندخل عالم الإنترنت نترك وراءنا البيانات المختلفة والبصمات الرقمية، خاصة وأن برنامج تصفح الإنترنت ثرثار ويحوي الكثير من البيانات التي يمكن تتبعها للتوصل إلى معرفة ما هي الخدمات والمواقع التي نزورها على الإنترنت وأيضا تكوين ومعرفة هوية المستخدم. وهذا ما كشف عنه مؤخرا باحثون من مؤسسة موزيلا.

أكد الباحثون في مؤسسة موزيلا إن تاريخ التجول على الشبكة في برنامج تصفح الإنترنت، يمكن استخدامه لتجميع ملفات تعريف فريدة عن كل مستخدم.

دراسة بيانات 52،000 متصفح فايرفوكس

قام الباحثون بجمع البيانات من  52،000 متصفح فايرفوكس وذلك على مدى أسبوعين. خلال الأسبوع الأول أنشئ ملف تعريف لكل مستخدم والأسبوع الثاني خصص للتحقق من هذا الملف.

المستخدمون كانوا قد وافقوا على مشاركة بياناتهم مع موزيلا لأغراض البحث، خارج ما هو منصوص عليه في سياسات موزيلا المعتادة لجمع البيانات.

ما مكّن الباحثون مِنْ إِنْشاءِ 48,919 ملف تعريفي لمستخدمي فايرفوكس، من خلال جمع بيانات تاريخ التجول على الشبكة الذي يحفظه برنامج التصفح. وتبين لهم أن 99% من ملفات التعريف هذه هي فريدة؛ تتيح التعرّف على هوية المستخدم بشكل مؤكد. وأشار أحد الباحثين في موزيلا إلى أن نتائج هذا البحث تؤكد أن عملية تصفح الويب او زيارة الشبكة يجب أن تعتبر بمثابة بيانات شخصية؛ يمكن أن تكشف عن معلومات المستخدم أو أن تستعمل لتتبع المستخدمين. وشدد على أهمية توفر أطر قانونية لحماية تاريخ التصفح ومنع استغلال هذا النوع من المعلومات من أطراف ثالثة.

مراقبة نشاط المستخدم على الإنترنت

أذكر هنا أن شركة الفابيت الشركة الأم لغوغل وشركة فيسبوك قادرتان على مراقبة الويب يشكل واسع. ما يسمح لهما بالحصول على معلومات قيمة عن نشاط المستخدم على الإنترنت واستخدام هذه المعلومات لتتبعه عبر الإنترنت لأهداف مختلفة، حتى لو استعمل هذا الأخير أجهزة مختلفة لتصفح الإنترنت.

يبقى أن أذكر المستخدمين أن كيفية استعمال وكيفية التعاطي مع الأدوات المعلوماتية والإنترنت هو الرادع الأول لحماية بياناتهم وخصوصيتهم.وبالتالي انصح باستخدام ميزة التصفح الخاص Private Browsing في برنامج تصفح فايرفوكس، الذي لا يحفظ تاريخ التصفح او التجول على الشبكة.

يمكنكم التواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامج "إي ميل" مونت كارلو الدولية على لينكد إن تويتر @salibi و @mcd_digital وعبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم