تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

Bodyguard أو حارس شخصي لكل مستخدم لشبكات التواصل الاجتماعي

سمعي
التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المستخدم
التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المستخدم © https://www.sohati.com/
3 دقائق

عندما ينشر مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي مادة معينة، فإن القضية التي تشغل بال أغلبهم، بالدرجة الأولى، هي التعرض للهجوم والإهانات والمقولات العنصرية وتوجيه الاتهامات الزائفة ومحاولات تشويه سمعة البعض والتهديدات التي تتطور أحيانا إلى ملاحقة متواصلة على هذه الشبكات، خصوصا إذا ما كان الأمر يتعلق بشخصية معروفة أو أحد نجوم يوتيوب.

إعلان

الأوضاع، فيما يصفه الكثيرون بغابة شبكات التواصل الاجتماعي، تطورت بصورة تثير قلق البعض، وتؤدي أحيانا لامتناع عدد كبير عن نشر آرائهم أو مواد معينة، خشية التعرض لهذا النوع من الاعتداءات، وتحديدا كان هذا السبب الأخير هو الذي دفع بشارل كوهين، مطور برامج، للتفكير في ابتكار حارس شخصي للمستخدم.

وتبدو شبكات التواصل الاجتماعي الكبرى عاجزة عن إدارة التعليقات وتنقيتها من هذا النوع من الاعتداءات، وأصبح الأمر يحتاج إلى حراسة حقيقية لكل مستخدم، وهنا تحديدا يأتي التطبيق الفرنسي Bodyguard، ربما، ليحل هذه المشكلة.

ويقوم Bodyguard بمراقبة التعليقات المختلفة بصورة مباشرة ومتواصلة، حيث يرصد المخدم كل 10 أو عشرين ثانية هذه التعليقات على شبكات يوتيوب، أنستغرام، تويتر وغيرها من الشبكات، ويحللها وإذا رأى عبارات كراهية أو إهانة، فإنه يقوم بحذفها.

ويقول شارل كوهين عن سبب عجز الشبكات الكبرى عن توفير هذه الحماية، هو انها تستخدم تكنولوجيات "تعليم الآلة"، وهي فعالة جدا للتعرف على الصور، ترجمة المضمون وفهم التعليقات المكتوبة بلغة صحيحة، ولكن عجزها يكمن في أنها لا تتعامل مع الظروف المحيطة والإطار الذي يجري فيه تبادل التعليقات بين المستخدمين، وهو ما يقوم به Bodyguard، إذا لا يكتفي بتحليل العبارات العنيفة، وإنما يحدد أيضا الظروف المحيطة بهذه الرسائل وطبيعة العلاقة بين المتحدثين وشخصية المستخدم ومن يعلق عليه، ويستطيع المستخدم أن يحدد مستوى معالجة البرنامج للتعليقات على كل موضوع ينشره.

إذا نشر شخص بالغ، على سبيل المثال، مقطع فيديو وعلق عليه أحدهم قائلا "أنت أحمق"، ربما لن يكون للأمر أثرا ضارا، بينما إذا كان الناشر طفلا فإن تأثير التعليق عليه سيكون ضارا ويجب حذفه.

منصة البرنامج تؤكد أن نسبة التعليقات المهينة التي تفلت من فيلتر البرنامج لا تتجاوز الـ10⁒، كما تشهد صحفية فرنسية معنية بمكافحة العنصرية وتتعرض، بالتالي، لهجمات عنصرية على شبكات التواصل الاجتماعي، بأن Bodyguard يوفر بالفعل حماية فعالة، مع ضرورة الانتباه إلى انه يرتكب بعض الأخطاء أحيانا.

يبقى أن البرنامج مجاني، ولا يجمع البيانات الشخصية أو يعرض إعلانات، ويقوم تمويله على استثمارات مختلفة بلغت مليوني يورو بالإضافة إلى منحة قيمتها 330 ألف يورو من غوغل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.