تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

احتجاجات عربية في عالم مضطرب

سمعي
احتجاجات في عدة دول
احتجاجات في عدة دول - صور مجمعة من رويترز

تتوالى الهزات والتغييرات نتيجة الموجة الجديدة من الحراك الثوري العربي . بعد عدم التمديد للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والإطاحة بالرئيس السوداني الجنرال عمر البشير ، ها هو رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي يضطر للاستقالة بعد سفك الدماء في العراق، وذلك بعد تقديم الوزير الاول اللبناني سعد الحريري لاستقالته بعد اثني عشر يوما من حراك السابع عشر من اكتوبر.

إعلان

ويجمع بين هذه الاحتجاجات نوع من استمرار لصدى الهبات العربية منذ 2011 ومن " أممية الثورة الرقمية" حيث يصعب رصد القيادات ولجان تنسيق التحركات ويبدو الهاتف النقال القائد الخفي للانتفاض عبر العالم.  

وفي مقارنة مع ما يجري من احتجاجات في أماكن اخرى من العالم ،  لا بد من الإشارة إلى نهاية حقبة ازدهار اقتصادي في أمريكا اللاتينية  دامت خمسة عشر عاماً  وهي تفتقد الآن  النهم الصيني لشراء موادها الأولية بعد التراجع في الاقتصاد الصيني، ومن هنا نرى تعاظم حركات الاحتجاج في هذا الجزء من العالم بقيادة الطبقة الوسطى التي كانت تستفيد من العولمة وأخذت تخسر مكاسبها. 

أما في العالم العربي فنشهد مسعى إعادة إحياء وطنيات خاصة في كل بلد بعيداً عن الافكار القومية والاسلامية الكلية. وهذا يشكل مكسباً للفكرة المدنية المواطنية. 

 في الموجة الثالثة للحراك العربي التغييري. ورغم أن الجزائر من الدول التي تحظى بدرجة حيدة من المساواة في توزيع الثروة بين المواطنين، بحسب بيانات البنك الدولي.

 تتواصل المظاهرات في البلاد منذ فبراير الماضي، ويدور اختبار القوة حول إجراء الانتخابات الرئاسية حيث تسعى السلطات لاحتواءالمطالبة بتغيير النظام . أما في لبنان والعراق، فيلاحظ برانكو ميلانوفيتش الخبيرالسابق في البنك الدولي، أن منظومتيهما السياسية نشأت نتيجة حرب أو صراع أهلي وتقاسم  لكعكة السلطة حسب المحاصصة. ويقول ميلانوفيتش إن "الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها 

هذه النخب الفاسدة البقاء هي تشريع النهب عبر تحالفات داخلية وخارجية".

.والاهم ان لا تتحول الحركات السلمية إلى عنف مدني وحروب أهلية وثورات مضادة، أو مواجهات ضمن مخاض إعادة تركيب الشرق الأوسط ( في العراق ولبنان) . 

 تستمر الانتفاضات العابرة للقارات مما يعني أن نداءات الديمقراطية وتحقيق إنسانية الإنسان  وحقوقه ( فرداً وجماعات) لا تزال مجركات الشعوب ولم يتمكن صعود الأنظمة السلطوية والأوتوقراطية   و تصدع العولمة والانحرافات وصراع الثقافات والحضارات من ضرب تطلعات الشعوب.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.