تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الرهان المتوسطي للرئيس إيمانويل ماكرون

سمعي
ايمانويل ماكرون
ايمانويل ماكرون © رويترز
إعداد : خطار ابو دياب

من شرق البحر الأبيض المتوسط على الساحل السوري وقبالة قبرص واليونان إلى سواحل ليبيا غربي الأزرق الكبير " البحر الاكثر انسانية في العالم" تزداد الصراعات في سياق التخبط الاستراتيجي للعبة الدولية ويشهد ذلك بروز قوى جديدة في المعادلة أبرزهما تركيا وروسيا ويتم ذلك على حساب القوى الاوروبية الفاعلة تاريخيا في حوض المتوسط .

إعلان

مؤخراً نددت فرنسا مرارا بالتدخل التركي في الأزمة الليبية ، وتصاعدت التوترات بين البلدين ، خاصة بعد وقوع حادث بحري بين سفينتين حربيتين تتبعهما في يونيو الماضي . في البحر الأبيض المتوسط ​​، تحاول فرنسا ، مع الأوروبيين أن يكون لها موقف أكثر صرامة في مواجهة انتهاكات القانون الدولي من قبل الأتراك ، مع الخشية من تكرار المساومة بين موسكو وأنقرة كما يحصل في سوريا .

في هذا الاتجاه ومن اجل احياء البعد المتوسطي في السياسة الخارجية والدفاعية الاتحاد الاوروبي ، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عشية العيد الوطني الفرنسي ، إنه "من الأهمية بمكان" أن تعتني أوروبا بالملفات الجيوسياسية المتوسطية بشكل فاعل نظراً لانعكاس ذلك على مصيرها ، على أن لا تتركها لـ "قوى أخرى منافسة"

ستكون منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​ التحدي في السنوات المقبلة حيث أن هناك العديد من العوامل التي تتجمع لتفجير الأزمات : تنافس على تحديد المناطق البحرية والتنقيب فيها ، والاشتباكات بين الدول المجاورة ، والتوترات بين تركيا من جهة وقبرص واليونان وفرنسا من جهة اخرى، وزعزعة استقرار ليبيا ، والهجرة والحصول على الموارد والطاقة.

وفي إشارة إلى "لعبة القوى الجديدة" ، أعلن ماكرون امام القوات المسلحة الفرنسية أن "على أوروبا أن تعيد تحديد دورها ومكانها هناك ، دون سذاجة وبدون تهاون". وقال "إن البحر الأبيض المتوسط ​​لا يمكنه بناء سلام دائم بدوننا ، ولا يمكننا التسليم بأن تقرر قوى أخرى مستقبلنا " وأصر على أن "السياسة الأوروبية الحقيقية للبحر المتوسط" هي "ضرورة وطارئة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.