تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

ما وراء الانفجارات الغامضة في إيران

سمعي
من موقع انفجار في العاصمة الإيرانية
من موقع انفجار في العاصمة الإيرانية © أ ف ب
إعداد : خطار ابو دياب

شهدت إيران في الأسابيع الثلاثة الماضية سلسلة انفجارات وحرائق وأحداث هزت عدة منشآت ومواقع عسكرية وصناعية بينها منشأة نطنز الأساسية في برنامجها النووي ومنشأة بارشين المحورية في برنامجها الصاروخي. 

إعلان

وآخر أحداث هذا المسلسل كان الحريق في مصنع السفن في بوشهر واغتيال احد قادة الباسيج في كردستان. ترتبط هذه الاحداث الغامضة على الارجح بمحاولة ضرب أو تأخير البرنامجين النووي والصاروخي . وتأتي وكأنها استكمال لإستراتيجية " الضغط الأقصى" التي تمارسها واشنطن ولعملية اغتيال الجنرال قاسم سليماني. وربما تكون إسرائيل وراء القيام بها بمشاركة أميركية أو بعد ضوء أخضر أميركي.

يؤشر توقيت الضربات في هذه المرحلة الدقيقة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية إلى احتدام صراع الارادات في المجابهة المباشرة أو عن بعد بين طهران وأعدائها . مما يضع كل الاقليم على صفيح ساخن في معركة تحديد أحجام ومصائر .

تتوافق العديد من المصادر على أن بنيامين نتنياهو لا يريد تضييع فرصة تحقيق فارق أستراتيجي ملموس في النزاع مع إيران . وتنطلق المقاربة الاسرائيلية من منع طهران من امتلاك السلاح النووي أو تحقيق تفوق نوعي في مجال الصواريخ الدقيقة مثلا .

ووفق الحسابات التي تتداولها الاوساط الأوروبية المتابعة للملف النووي الإيراني، يمكن لطهران في حال صدور القرار السياسي تصنيع قنبلة نووية في غضون ستة أشهر لانها تكون قد امتلكت كمية اليورانيوم الصافي الضرورية . بناء على هكذا تقييم تتحرك إسرائيل لتأخير هذا الاستحقاق او تعقيده أو تعطيله.

إزاء هذا الهدف الإسرائيلي ، لن تقف إيران مكتوفة الأيدي وربما تقوم بتحرك مضاد عبر أذرعها. أما تحديد التوقيت فسيرتبط بعامل المفاجأة أو بحدث صاعق أو لخطأ في الحسابات . في الاجمال، يكمن وراء مسلسل التفجيرات رهان على إضعاف إيران وعلى تفاقم أزماتها في الشرق الاوسط الذي يمكن ان يزيد التهاباً

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.