تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

مخاطر تفاقم النزاع الليبي

سمعي
عناصر من القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا - ليبيا
عناصر من القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا - ليبيا © رويترز
إعداد : خطار ابو دياب

حذرت المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، من خطر تحول النزاع الليبي إلى حرب إقليمية، موضحة أن "الليبيين يشعرون بالإنهاك ويتخوفون من أن يصبح مصيرهم ومصير بلادهم في أيدي الأطراف الخارجية". لكن ويليامز الدبلوماسية الاميركية لا يمكنها انكار مسؤولية  الامم المتحدة عن مآلات الوضع الليبي وكذلك تبعات التدخل الاطلسي تحت غطاء دولي ، ومن تحول الصراع في ليبيا الى اقليمي - دولي مع تدخل تركيا وروسيا وعدة اطراف خارجية. 

إعلان

ينظر الكل اليوم بقلق لاستعدادات طرفي النزاع وخاصة قيام تركيا بمزيد من التحشيد والتدريب لقوات وميليشيات حكومة الوفاق مع احكام سيطرتها على قاعدة بحرية في مصراتة وعلى قاعدة الوطية الجوية . وفي المقابل تقوم مصر بتنظيم القبائل الليبية للوقوف الى جانب الجيش الوطني في الدفاع عن خط سرت - الجفرة . وبينما يعتبر الموقف الفرنسي واضحاً لجهة التحذير من خطر التمركز التركي في ليبيا ، يبدو الموقف الاميركي ملتبسا لانه يرى في الوجود التركي صدا للنفوذ الروسي. أما الرئيس فلاديمير بوتين فيبدو انه يميل لعدم الصدام مع تركيا بل المساومة معها كما يجري في سوريا. 

وهذا التكرار المحتمل للسيناريو السوري  تخشاه فرنسا وتشاركها في ذلك المملكة العربية السعودية وظهر الامر جليا خلال مباحثات اجراها هذا الاسبوع في باريس وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان مع نظيره الفرنسي جان - ايف لودريان ، وركز الطرفان على اهمية الحل الليبي - الليبي وابعاد التدخلات الخارجية. واتت محطة باريس تتويجا لجولة الوزير السعودي الى مصر ودول المغرب العربي بهدف تأمين موقف عربي موحد يحد من مفاعيل التدخل التركي في الشأن الليبي . 

تمر ليبيا من دون شك في منعطف حرج واذا لم تثمر جهود العودة الى طاولة المفاوضات بين الاطراف الليبية يمكن لتفاقم الصراع ان يؤدي لنزاع اقليمي ذي طابع دولي مع مخاطره الجسيمة على اكثر من صعيد . 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.