تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

اختراق في الحل اللّيبي - اللّيبي

سمعي
محادثات طرفي النزاع الليبي في العاصمة المغربية 2020
محادثات طرفي النزاع الليبي في العاصمة المغربية 2020 © أ ف ب
إعداد : خطار أبو دياب
3 دقائق

انتهت يوم الخميس الماضي المحادثات البرلمانية التي جرت في مدينة بوزنيقة جنوبي الرباط في المغرب بين طرفي النزاع الليبي . إنه الحوار الأول من نوعه الذي يجتمع فيه طرفا الأزمة وجها لوجه منذ الهجوم على العاصمة طرابلس في أبريل من العام الماضي، كما يأتي بعد زيارة كل من رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري ورئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح للمغرب في وقت متزامن قبل أسابيع.

إعلان

هكذا يعود المغرب البلد المحايد في النزاعات الليبية للعب دوره ومساعدة الامم المتحدة كما حصل عند ابرام اتفاق الصخيرات في العام ٢٠١٥ والذي أطلق عملية سياسية انتكست بسبب عدم احترام الاطراف الداخلية لتعهداتها وتفاقم التدخلات الخارجية. بعد خمس سنوات من هدر الوقت والحروب القاتلة وخسارة الرهانات على الحل العسكري تتم العودة لمحاولة انقاذ الحل الليبي- الليبي من بوابة المغرب لأن ليبيا تمر في منعطف شديدة الخطورة، يهدد سلامة الدولة ووحدة أراضيها وسيادتها، نتيجة التدخلات الخارجية السلبية، التي تؤجّج الحروب والاصطفافات المناطقية والجهوية والإيديولوجية. 

وكان محور التفاوض يتركز حول المادة الخامسة عشر من اتفاق الصخيرات حول توزيع واختيار المناصب السيادية بهدف توحيدها. 

بالرغم من ثقل الازمة وعدم وجود نزعة ابرام التسويات الضرورية توصل المجتمعون لحسم بعض النقاط واتفقوا 

وفق البيان الختامي، على مواصلة الحوار و"استئناف هذه اللقاءات في الأسبوع الأخير" من شهر سبتمبر الجاري "من أجل استكمال الإجراءات اللازمة التي تضمن تنفيذ وتفعيل هذا الاتفاق". وتقول مصادر ليبية أنه سيجري تشكيل جديد في المجلس الرئاسي وربما الاقاليم لكن الخلاف لا يزال قائما بشأن المناصب السيادية مثل تعيين حاكم المصرف المركزي الليبي ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط وقائد القوات الليبية المسلحة. 

واللافت انه بالتزامن مع مشاورات بوزنيقة في المغرب، انعقدت اجتماعات في مدينة مونترو السويسرية بين عدة أطراف ليبية برعاية أممية ومركز “الحوار الإنساني”. ولوحظ هناك حضور لممثلين عن سيف الاسلام القذافي . وكان هناك توافقات حول تشكيل مجلس رئاسي جديد وحكومة جديدة مما يدلل على امكانية تعميم التوافقات 

يبقى الاهم أن هذه المفاوضات الليبية في بوزنيقه تحظى بدعم دولي وأميركي من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة وهذا بحد ذاته اختراق واعد لانهاء مأساة طال أمدها. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.