تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

تصاعد التوتر الأميركي – الصيني

سمعي
الرئيسان الصيني والأمريكي في أوساكا باليابان 2019
الرئيسان الصيني والأمريكي في أوساكا باليابان 2019 © رويترز
إعداد : خطار أبو دياب
3 دقائق

يحتدم التجاذب بين اميركا القوة العظمى الاولى والعملاق الصيني على أبواب  انتخابات أميركية مثيرة، ووصل الامر إلى  وسائل الثورة الرقمية من شبكة الجيل الجديد الخامسة G5 إلى تطبيق تيك توكالصيني للتواصل الاجتماعي الذي هدده الرئيس دونالد ترامب بالحظر لانه يمس الامن القومي، لكنهعاد واستدرك بعد الاتفاق المبدئي الذي يمكن أن يتيح لشركتي "وولمارت" و"أوراكل" الأميركيتين إبرامشراكة تقنية في الولايات  المتحدة مع "تيك توك".

إعلان

لكن تجاوز هذا الاشكال لا يعني عدم تفاقم الحرب الباردة الاميركية - الصينية في زمن  الثورة الرقميةوهي تذكر بالحرب الباردة  السابقة بين واشنطن وموسكو وبوتيرة أكثر حدة .

منا لا شك فيه أن ازمة كوفيد ١٩ اظهرت انعدام فعالية النظام الدولي الحالي المتعدد الاطراف شكلا. وادى التناقض الحاد بين  الولايات المتحدة والصين الى عرقلة جهود مكافحة الفيروس وعمل منظمة الصحة.

ومن الواضح ان ازمة كورونا المستجد اتت في لحظة الحرب التجارية وبالرغم مناصرار ترامب على نعت كورونا بالفيروس الصيني وتحميل بكين مسؤولية عواقبه. الا ان الصين مع نظامها القوي السلطوي نجحت بتطويق الوباء وابراز تضامن مع العالم في موازاة الترويج لتقدمها التكنولوجي هكذا تصاعد الصراع المتعدد الابعاد ونلمح أهم تجلياته حول بحر الصين وخصوصا في تايوان وحول عدة ملفات دولية ساخنة . تدرج الأمر من المبارزة حول كوفيد الى زخم في حرب التعريفات والرسوم الى الحرب الاقتصادية التي يمكن ان تقود لفك الترابط بين الاقتصادين الاميركي والصيني.

واللافت حصول تطور يمكنه إرباك اقتصادات العالم حال تحقُّقه، والمتعلق بتلويح بكين تخفيض ما تحوزه من سندات خزانة أمريكيّة تصل إلى 1.1 تريليون دولار، إلى مبلغ 800 مليار دولار، ثم يمكن للصين أن تتخلص مما  تملكه لاحقًا دفعة واحدة  في حال الاشتباك العسكري  على سبيل المثال في منطقة مثل بحر الصين الجنوبي.

ينعكس هذا التلويح الصيني بالردع النقدي قبل الردع النووي ويزيد من التوتر على الصعيدين السياسي والعسكري لان الموقف من الصين اصبح في قلب الحملة الرئاسية الاميركية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.