تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

معدات منزلية غير مسرفة في استهلاك الطاقة وغير ملوثة ولا تُضر بجيوب المستهلكين

سمعي
ثلاجة
ثلاجة (أرشيف)

في بلدان أوروبا الغربية، تساعد الجمعيات التي تُعنى بالبيئة متوسطي الحال على تحمل عبء الأزمة الاقتصادية والاجتماعية بشكل أفضل أحيانا مما تفعله السلطات المحلية والوطنية من خلال حملات ميدانية يتعلق بعضها بالأواني المنزلية ومنها مثلا الأجهزة التي تُستخدم لإعداد الأطعمة وماكينات غسل الثياب وتجفيفها. 

إعلان

وصحيح أن حرص شركات تصنيع مثل هذه الأدوات على الحد من الفترات التي تكون خلالها صالحة للاستخدام أشاع لدى المستهلكين في كل مكان انطباعا مفاده أن الأجهزة القديمة تكلف جيوبهم أموالا أقل من الأجهزة الجديدة التي تستبدل أحيانا غداة اقتنائها لعطل ما. وفي هذا السياق شاعت مقولة يقول أصحابها بموجبها إن الثلاجات الكبيرة الحجم أفضل من الثلاجات الحديثة. ولكن المنظمات الأهلية البيئية توصلت إلى إعداد دراسات اقتصادية دقيقة تؤكد أن هذه الثلاجات تساهم إلى حد كبير في إفراغ الجيوب لأنها مسرفة في استهلاك الطاقة. ومن ثم فإنها تنصح الناس باستبدالها بالثلاجات الحديثة الأقل حجما.

وعلى عكس ذلك، تنصح هذه المنظمات المستهلكين ولاسيما متوسطي الحال بعدم شراء غسالات حديثة صغيرة الحجم، لأن الدراسات الاقتصادية التي أجرتها تؤكد أن الاضطرار إلى استخدامها مرارا عديدة خلال الأسبوع يوجب استخدام كميات أهم من الطاقة ومن الماء ومن مواد التنظيف. وكل ذلك ينعكس سلبا على جيوب المستهلكين وعلى البيئة.

ولكن عملية اختيار معدات منزلية غير مسرفة في استهلاك الطاقة من جهة ولا تثقل جيوب المستهلكين من جهة ثانية ولا تُستبدل بسرعة عملية ليست سهلة في كل الحالات. وهذا ما جعل منظمات المجتمع المدني في عدة بلدان أوروبية حريصة على تقديم إرشادات بشكل منتظم إلى المستهلكين لمساعدتهم على التوفيق بين كل هذه الشروط والحفاظ بالتالي على البيئة وعلى جيوبهم.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن