تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

تخضير المدن الفرنسية مشروع أصبح ضروريا

سمعي
مشروع تخضير الأحياء القريبة من برج ايفل
مشروع تخضير الأحياء القريبة من برج ايفل /agence Gustafson Porter + Bowman/

في شهر مايو –أيار عام 2019، كشفت بلدية باريس عن مشروع ضخم يتمثل في تحويل جزء كبير من الأحياء القريبة من برج إيفل إلى منتزه كبير تُزرع فيه أشجار كثيرة يتجول بينها الناس فيتخيلون أنفسهم في الريف الفرنسي والحال أنهم في قلب باريس. 

إعلان

وفي السنوات الأخيرة بدأ نطاق ما يسمى" بساتين الأحياء " يتسع أكثر فأكثر في باريس ومدن فرنسية كثيرة أخرى منها غرونوبل وسان إيتيان وليون. وهي بساتين يَزرع فيها السكان خضرا   وأشجار الفاكهة وتوزع منتجاتها على المعوزين أو يتقاسمها السكان أنفسهم.

ومن المشاريع الجديدة الأخرى التي تريد بلدية باريس وبلديات أخرى إطلاقها في هذا السياق ضياع داخل المناطق الحضرية. ستكون نموذجا لضياع المستقبل المثالية أي تلك تستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

والواقع أن اتساع رقعة المساحات الخضراء في المدن ومن حولها استخدمته بلدية باريس وبلديات مدن فرنسية أخرى للانخراط منذ سنوات عديدة في مشاريع مهمة لتربية النحل على أسطح المباني. ومن هذه المشاريع في باريس واحد أطلق على سطح قصر الأوبرا ومشاريع أخرى مماثلة أُنجزت فوق أسطح مباني القصرين الكبير والصغير في جادة الشانزيليزيه علما أن نحل هذين القصرين يرعى في حديقة قصر الإليزيه مقر رئاسة الجمهورية الفرنسية.

وثمة عدة عوامل تدفع السلطات الوطنية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني في فرنسا إلى تعزيز مكانة الأشجار والغطاء النباتي في المدن لا في الشوارع فحسب، بل أيضا فوق أسطح المباني وعلى الجدران. من هذه العوامل إمكانية تحويل بيئة المدن وضواحيها إلى بيئة قادرة على المساعدة على تلبية جزء من حاجات السكان الغذائية لاسيما في ما يخص الخضروات. ومن العوامل الأخرى المندرجة في هذا الإطار، الحاجة الملحة إلى الأشجار والغطاء النباتي في المدن لتخفيف درجات الحرارة لاسيما خلال فترات القيظ غير العادي والمتكررة أكثر فأكثر بسبب التغيرات المناخية. زد على ذلك مساهمة الأشجار والنباتات بشكل فاعل في الحد من الضجيج وتلوث هواء المدن.

 

وما ينطبق اليوم على مدن فرنسا في هذا الشأن ينطبق أيضا على غالبية المدن الأخرى في فرنسا وبلدان العالم الأخرى.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.