تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

لماذا ينخفض الأوكسيجين في المحيطات وما أثر ذلك على البيئة والإنسان؟

سمعي
سواحل فرنسية
سواحل فرنسية (أرشيف)

 يتضح من خلال الدراسة التي نشرها الاتحاد العالمي لحماية الطبيعية في شهر ديسمبر –كانون الأول عام 2019 أن عدد المناطق البحرية القريبة من السواحل والتي انخفضت فيها كميات الأوكسيجين بلغ سبع مائة منطقة عام 2018 بينما كان عددها لا يتجاوز عددها يتجاوز خمسا وأربعين منطقة في عام 1960.

إعلان

وتخلص الدراسة التي أشرف على إجرائها فريق يتألف من 67 باحثا إلى أن كميات الأوكسيجين العادية الموجودة في المليلتر الواحد تُقَدَّر بين 7 و8 ميليغرام. ولكن معدل هذه الكميات انخفض اليوم في كثير من المناطق البحرية القريبة من سواحل البحار شبه المغلقة إلى أقل من مليغرامين اثنين في المليلتر الواحد.

ويعزى انخفاض كميات الأوكسيجين المتزايد في المناطق البحرية القريبة من السواحل إلى ظاهرتين اثنتين أساسا هما ارتفاع درجات الحرارة إلى معدلات عالية جدا بسبب التغير المناخي وتحويل المناطق الساحلية منذ عقود طويلة إلى مكب للنفايات المتأتية من مياه الصرف الصحي ومياه الأنهار التي تجر معها بدورها كميات كبيرة من مخلفات الأغذية والأسمدة الكيميائية مما يساعد على انتشار الطحالب البحرية الضارة التي تنمو وتتوسع على حساب الكائنات البحرية الطبيعية. وقد أدى ذلك إلى تناقص كميات الأوكسيجين في المياه البحرية بمعدل اثنين في المائة من عام 1960 إلى عام 2010 حسب الدراسة.

وبالرغم من أن الصيد الجائر هو السبب الرئيسي الذي يكمن وراء انخفاض كميات الأسماك في المناطق البحرية القريبة من السواحل، فإن الدراسة التي نشرها الاتحاد العالمي لحماية الطبيعية في نهاية عام 2019 تؤكد أن انخفاض كميات الأوكسيجين في هذه المناطق يساهم بدوره في عدم تجدد الثروة السمكية بشكل طبيعي لأن أنواعا عدة من الكائنات البحرية تتأثر سلبا بانخفاض كميات الأوكسيجين المتزايد.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.