تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

كوستاريكا بلد صغير في مساحته الجغرافية وعملاق في مجال الاقتصاد الأخضر

سمعي
كوستاريكا (فيسبوك)

غدت كوستاريكا انطلاقا من شهر مايو– أيارعام 2019 أول بلد من البلدان المتفانية بحق في الاستجابة إلى متطلبات اتفاق باريس حول المناخ. فانطلاقا من هذا التاريخ أصبح هذا البلد يولد الكهرباء من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة بنسبة مائة بالمائة. 

إعلان

ومن أهم المشاريع التي شارك معهد الكهرباء في كوستاريكا في إطلاقها في السنوات الأخيرة واحد يرمي إلى تحويل نفايات المسالخ إلى غاز حيوي يساهم في تلبية حاجات عاصمة كوستاريكا وضواحيها من الطاقة. وانطلاقا من دراسة الجدوى التي أعدها معهد الكهرباء الكوستاريكي بخصوص هذا المشروع، يتضح أن تشغيل الصهاريج المخصصة لهضم مخلفات المسالخ وتحويلها إلى غاز حيوي يساعد بسرعة على تحقيق عدة أهداف منها الأهداف التالية: 


-أولا: خفض مخلفات المسالخ التي كان يتم التخلص منها من قبل بشكل لا يستجيب لمتطلبات البيئة النظيفة.
-ثانيا: خفض الانبعاثات التي تتسبب في ظاهرة الاحترار المناخي    
ثالثا: التخفيف إلى حد كبير من الروائح الكريهة التي كانت تنطلق من أماكن تجميع مخلفات المسلحين قبل التخلص منها.
رابعا: خلق مواطن عمل جديدة عبر هذا المشروع
خامسا: رفع نسبة الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة.

الملاحظ أن كوستاريكا جعلت من الاستثمار في مبدأ التنمية المستدامة قاطرة نموها الاقتصادي والاجتماعي والبيئي منذ عقود. فهذا البلد الصغير الذي ليست لديه قوات عسكرية بموجب دستور البلاد منذ عام 1949، استثمر إلى حد كبير في السياحية البيئية. بل إن ربع مساحته محميات طبيعية يقصدها السياح للاستمتاع بثراء تنوعها الحيوي.

 وبالرغم من أن مساحة هذا البلد لا تتجاوز 51 ألف كيلومتر مربع، فإنه يأوي لوحده 6 في المائة من مكونات الموروث النباتي والحيواني العالمي. بل إن قرابة 160 نوعا من الأنواع الحيوانية والنباتية التي لم تكن معروفة من قبل، تُكتشف كل عام في هذا البلد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.