تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

سبل إمكانية التوصل إلى اتفاق حول سدِّ النّهضة تؤكد جدوى الاحتكام إلى "دبلوماسية المياه" المُتقاسَمة وتُنعشها.

سمعي
جانب من سد النهضة الأثيوبي في سبتمبر2019
جانب من سد النهضة الأثيوبي في سبتمبر2019 © / إ ذاعة فرنسا الدولية

في 20 يناير– كانون الثاني عام 2020، انعقدت في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي ندوة حول ما يسمى "دبلوماسية المياه " أو " الهيدوردبلوماسية. وكان ملف سد النهضة الأثيوبي من الملفات الأساسية التي تركزت حولها فعاليات هذه الندوة التي هي الخامسة من نوعها في مجال الاهتمام بمواضيع الأحواض المائية العابرة للحدود في مناطق الشرق الأوسط والمتوسط وإفريقيا.

إعلان

والحقيقة أن أهمية التطرق في هذه الندوة إلى ملف المفاوضات التي تجرى منذ سنوات عديدة بين مصر والسودان وأثيوبيا حول هذا السد تأتي على خلفية تفاؤل بإمكانية نجاح هذه المفاوضات في نهاية شهر يناير عام 2020 بعد أن قبلت الأطراف الثلاثة الوساطة الأمريكية وبعد أن سعت واشنطن إلى عدم الانحياز إلى هذا الطرف أو ذاك لإكساب وساطتها مزيدا من المصداقية والنجاعة.

إلى أي حد يمكن لفرضية نجاح المفاوضات حول سد النهضة الأثيوبي أن تفتح أفقا أمام دول أخرى تقوم بينها خلافات حول تقاسم مياه مشتركة على غرار الخلافات حول تقاسم حوض النيل؟ كيف يمكن لمصطلح "الديبلوماسية المائية" أو الهيدرودبلوماسية من الاستفادة من احتمال نجاح المفاوضات المصرية السودانية الأثيوبية حول سد النيل؟  كيف يمكن للفلسطينيين توظيف هذا الاتفاق في حال حصوله بين مصر وأثيوبيا والسودان وتنفيذ بنوده بشكل إيجابي للحصول على ثلاثة عناصر هُم في أمس الحاجة إليها علما أن هذه العناصر تُعَدُّ ركيزة أساسية من ركائز دبلوماسية المياه في إطار علاقة عضوية وهي المياه والغذاء والطاقة؟

ضيفا هذه الحلقة هما:

 -الدكتور فادي قمير: رئيس المجلس الحكومي للبرنامج الدولي الهيدرولوجي في منظمة اليونيسكو ورئيس " المتوسط المستدام".

-الدكتور شداد العَتيلي: الوزير الفلسطيني المكلف بشؤون المفاوضات المتصلة بالمياه

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.