تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

ما دلالات قرار منع أكل لحوم القطط والكلاب في الصين

سمعي
قطط يأويها أحد الكهنة البوذيين لحمايتها من المتاجرة بلحومها، ضواحي شانغهاي، الصين
قطط يأويها أحد الكهنة البوذيين لحمايتها من المتاجرة بلحومها، ضواحي شانغهاي، الصين © (أ ف ب: 3 ديسمبر 2015)

خلال الأيام العشرة الأولى من شهر أبريل –نيسان عام 2020، أقدمت وزارة الزراعة والشؤون الريفية في الصين الشعبية على حذف الكلاب والقطط من قائمة الحيوانات التي يُسمح بتناول لحومها. ويرى خبراء الصحة في العالم أن هذا القرار الذي اتُّخذ في الوقت الذي أصبحت الصين تعد خلاله العدة للتخلص من وباء كورونا بشكل متدرج قرار مهم جدا لعدة اعتبارات أهمها الاعتبارات الصحية.

إعلان

فقد جاء القرار بعد انتقادات حادة وجهت إلى الصين وإلى عدد آخر من بلدان جنوب شرقي آسيا بالحفاظ على عادات غذائية كفيلة بالتسبب في أمراض وأوبئة فتاكة تتجاوز حدود هذه المنطقة إلى العالم كله.

وبالرغم من أنه لم يتم تحديد السبب الرئيسي الذي انطلق منه وباء كورونا من الصين إلى بقية أنحاء العالم بشكل دقيق وقاطع، فإن هناك شبهات شبه مؤكدة يمكن عبرها إقامة علاقة بين الفيروس المتسبب في الوباء واستهلاك عدد من الحيوانات المتوحشة  في الصين الشعبية بؤرة الوباء الأولى.

وكانت الشبهات ذاتها قد ربطت بين هذه العادات الغذائية من ناحية وتفشي وباء متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد " سارس" عام 2003 من ناحية أخرى.

وكان قرار صيني قد اتُّخذ على أعلى المستويات لمنع استهلاك هذه الحيوانات. ولكن السلطات الصينية تلكأت في اتخاذ إجراءات لمعاقبة الأشخاص الذين كانت لديهم مصلحة في استمرار هذه العادات الغذائية.

وهناك قناعة اليوم لدى خبراء الصحة في العالم بأن الصين ستكون جادة هذه المرة في معاقبة آكلي لحوم القطط والكلاب في المستقبل بعد تسرب وباء كورونا منها إلى العالم بأسره.

ومن الأسباب الأخرى التي تحمل على الاعتقاد بأن السلطات الصينية ستكون جادة هذه المرة في تطبيق قرار منع أكل لحوم الكلاب والقطط، أن منظمات الرفق بالحيوان في العالم تشن منذ سنوات حملة شعواء على هذه العادات الغذائية التي يذهب ضحيتها كل عام ملايين الكلاب والقطط ويخصص لها مهرجان سنوي ينظم في جنوب البلاد وتذبح فيه الكلاب بشكل متوحش أمام الزوار.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.