تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

"طميمة": عمل مسرحي يلامس واقع الحرب والحياة في سوريا

سمعي
ملصق مسرحية "طمّيمة" في دمشق
ملصق مسرحية "طمّيمة" في دمشق (صفاء مكنا، مونت كارلو الدولية)

عرضت على مسرح القباني في دمشق مسرحية بعنوان "طمّيمة" للمخرج عروة العربي وعن نص لشادي كيوان. ما يلفت في هذا العرض أنه مدد لثلاث مرات على التوالي، نتيجة إقبال الجمهور الكثيف على الحضور. "طميمة" هو عنوان المسرحية التي أراد به الكاتب والمخرج أن يثير فضول الجمهور لمعرفة من يختبأ فيها ولماذا.

إعلان

"طميمة" هو الاسم السوري للعبة الاختباء، يلعبها الصغار ويختبئون بإرادتهم في أماكن معروفة ليطلوا بعد فترة وجيزة ويفوزوا أو يخسروا في اللعبة.

هذه اللعبة، التي حملت مسرحية المخرج عروة العربي اسمها، لم تكن إرادية على المسرح وإنما جاءت قسرية تبعا لظروف الحرب. يتحدث العربي ل"مونت كارلو الدولية" عن مسرحيته قائلا: "اعتمدنا على اقتطاع جزء من الواقع السوري وعرضه على الخشبة". 

جسّد الممثل "يزن خليل" شخصية "سيف" المصور الفوتوغرافي الذي بقي في سوريا خلال الحرب واختبأ هارباً من الخدمة العسكرية.

سيف أحب خطيبة صديقه ونشأت بينهما علاقة خاصة ليعود صديقه فجأة من ألمانيا ودون إعلان سابق، وتحصل المشادات الكلامية والمكاشفات في حوار يمثل قسوة الحرب وتأثيرها على الشباب السوري.

تنتهي المسرحية في البحث عن ليلى التي اختبأت في خزانة تطل على الشارع وليكون الكل مختبئاً.  

{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}
"طميمة" عمل يحمل الكثير من الواقع ويلامس تفاصيل الحرب والحياة اليومية في ٩٠ دقيقة. 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.