تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

يوم في معصرة الزيتون في فلسطين

سمعي
إحدى معاصر زيت الزيتون، فلسطين
إحدى معاصر زيت الزيتون، فلسطين (شروق أسعد، مونت كارلو الدولية)

بدأ موسم قطاف الزيتون في منتصف شهر أكتوبر. وهذه الأيام تكتظ المعاصر الفلسطينية بالفلاحين والناس. البعض جاء ليعصر غلته من الزيتون، والبعض جاء ليختار الزيت الذي سيشتريه لعائلته في ظل اختلاف في طعم وجودة الزيت من منطقة فلسطينية لأخرى.

إعلان

وصل الى معصرة رام الله وسط البلدة القديمة عشرات الناس، البعض ينزل غلته من الزيتون المعبأة في أكياس خيش بيضاء، يقومون بوزنها بسعادة ويأخذون دورهم للبدء بغسلها وعجنها ومن ثم عصرها. والبعض الآخر جاء ليتذوق الزيت ويختار مؤونة عائلته لهذا العام من هذا الزيت الجديد المميز بطعمه وجودته. 

كل فلاح في المعصرة يتباهى بزيته، فيما خبراء الزيت في فلسطين يؤكّدون أن الجودة تتعلق بعوامل كثيرة.

التقيتُ بتغريد سالم، مسؤولة قسم تذوق زيت الزيتون في مؤسسة المقاييس والمواصفات. حدثتني كيف تتم كل عام عملية تذوق الزيت بعناية وكيف تساهم الحواس في اختيار الأجود منه وليس فقط النتيجة الكيماوية لنسبة الحموضة التي قالت تغريد إنها من المفترض ألا تزيد عن ٨ أعشار بالمئة، والبيروكسايد أقل من ٢٠ ليكون الزيت extra virgin.

وبعدها يأتي تصنيف البكر والبكر العادي. هذه النسب عالمية تلتزم بها فلسطين التي يعد زيتها البلدي أو النبالي من أجود أنواع الزيت في العالم. أكدت تغريد أن كثافة الزيت وحموضته يعتمدان ايضا على الشمس ونوع التربة والعصر والتخزين وكيفية الاعتناء بالشجرة على مدار العام.

يذكر أنه في فلسطين نحو ١١ مليون شجرة زيتون مثمرة تدرّ للفلسطينيين ناتجا ماديا بالإضافة لكونها جزءاً أصيلا من هويتهم وتراثهم.

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.