تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

قرية الزينية في صعيد مصر تحافظ على تراثها اللغوي وتتكلم القبطية

سمعي
الريف المصري في محافظة الأقصر
الريف المصري في محافظة الأقصر (ويكيبيديا: Marc Ryckaert)

قرية الزينية بمحافظة الأقصر بصعيد مصر، القرية الوحيدة التي لا تزال تتحدث اللغة القبطية كما استخدمها أجدادهم دون أي تغيير أو تحريف. ريبورتاج دينا إبراهيم من القاهرة

إعلان

يتكلم أهالي القرية، بمسلميها ومسيحييها، اللغة القبطية في حياتهم اليومية بالتوازي مع اللغة العربية. وذلك نتيجة حفاظ كنيسة الأنبا باخوم في هذه القرية على تقليد ثابت منذ الأزل، وهو اعطاء دروس مرتين اسبوعياً لأطفال القرية، يتدرجون بها في ثلاث مراحل تعليميه وصولاً الي شهادة البكالوريا القبطية. ويتطوع الكبار الذين يتقنون اللغة بتدريس الصغار في الكنيسة في دائرة لم تنته منذ مئات السنين...

بقيت اللغة القبطية دون أي تحريف، رغم وجود مشروع في القرن التاسع عشر لتوحيد اللغة القبطية مع اللغة اليونانية حتى تتوحد اللغة في الكنيستين القبطية واليونانية. لكن أقباط مصر تصدوا لهذا المشروع بسبب وجود اختلافات بين اللغتين وأصروا على الحفاظ على لغتهم المصرية الأصيلة لتتوارثها الأجيال.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.