تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

ترميم البلدات الفلسطينية القديمة وإعادة الرونق والحياة إليها

سمعي
ترميم أحد المباني القديمة في فلسطين
ترميم أحد المباني القديمة في فلسطين © (تصوير شروق أسعد، مونت كارلو الدولية)

 في الضفة والقدس وغزة نحو ٥٠ الف مبنى تاريخي يعمل الفلسطينيون على محاولة ترميمها والحفاظ على هذه الهوية والموروث التاريخي والاجتماعي  والثقافي. بين هذه البلدات التي رممت حديثا البلدة القديمة في كفر عقب شمال القدس في محاولة لاحيائها وايضا  محاولة اعادة ربط هذا الريف بامتداده مع مدينة القدس 

إعلان

لافت وجميل كيف أعيد ترميم هذه البلدة القديمة في كفرعقب بعد أن كانت مهملة ومكبا للنفايات.

البيوت والمساطب والأحواش والسناسل وغيرها أعيد لها جمالها وقيمتها من جديد. حين زرتها شعرت بشكل الحياة فيها قبل مئات السنين، بحركة الناس وأحاديثهم وعلاقاتهم. زاد المطر من جمال ولمعان الحجارة التي بدت جاهزة لاستقبال سكان جدد من أفراد أو مؤسسات، جاهزة لإعادة الاستخدام والحياة.

ترميم كفرعقب نفذه مركز المعمار الشعبي "رواق" ضمن مشروع تحت عنوان "طوق النجاة" ويشمل ترميم عدد من البلدات الفلسطينية القديمة المحيطة بالقدس والتي لطالما شكلت ريف القدس وامتدادها قبل أن تقطع إسرائيل هذه العلاقة والامتداد بالحواجز والجدار وتخرج ريف القدس بعيدا عن مدينته.

ضمن هذا المشروع انتهى مركز المعمار الشعبي "رواق"  عام ٢٠١٩ من ترميم البلدة القديمة في كفرعقب التي كانت تحوي بيوتا حجرية جميلة وأحواشا ومضافات، ومقاما وعين ماء وكنيسة قديمة وفسيفساء، كلها تعود للفترة العثمانية وأبعد من ذلك بنحو ألفي عام. الترميم استمر على مدار عامين، رمّم مركز "رواق" نصف مباني البلدة القديمة وعددها نحو ٥٠.

فكرة مركز "رواق" ليست فقط الحفاظ على الهوية والإرث المعماري والحضاري والثقافي، لكن أيضا إعادة الحياة لهذه البلدات وتحويلها الى نقطة جذب للسكن والعمل من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات تحديدا العاملة في الحقل الاجتماعي والبيئي والثقافي والتي لا تملك ميزانيات كبيرة. هذه الرؤية تصب في أن هذا هو الاستثمار الحقيقي للفلسطينيين. 

اليوم أعيد إلى كفر عقب  قيمتها وأعيدت إليها الحياة ضمن مشروع مركز المعمار الشعبي "رواق" بترميم وإحياء ٥٠ موقعا وبلدة تاريخية في الضفة والقدس وغزة من أصل ٤٢٢ بلدة وقرية تضم ٥٠ ألف مبنى تاريخيا.

يذكر أن مركز "رواق" ليس الوحيد الذي يملك هذه الرؤية، فهناك مؤسسات أخرى تعمل في ذات المجال ونجحت بترميم مئات المنازل الفلسطينية في القدس وبيت لحم وبيت جالا والخليل ونابلس. 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.