تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

ساقية، مشروع يعيد الناس للأرض والطبيعة

سمعي
مشروع "ساقية" الثقافي
مشروع "ساقية" الثقافي © (تصوير شروق أسعد، مونت كارلو الدولية)

على تلة جبل مطلة على قرية عين قينيا يقع مشروع ساقية. بيتان محاطان بعشرين دونم أرض تعود  لعائلة زلاطيمو التي اضطرت للرحيل خوفا ، مع احتلال اسرائيل للضفة عام ١٩٦٧.

إعلان

البيوت والأرض مهجورة منذ ٥٠ عاما لكن اليوم عادت الحياة إليها من جديد مع إقناع المهندسة سحر القواسمي والفنان نداء سنقرط للعائلة المتناثرة في أكثر من مكان بالعالم ، إقناعهم بترميم البيتين واستخدامهما واستخدام الأرض وما حولها من برية جميلة لم تعبث بها يد الإنسان. فبقيت الأشجار على راحتها وكذلك نمت النباتات المتنوعة، الى جانب الصخور عين ماء ومقامين.

زرت ساقية لأجد مساحة جميلة ومهمة مفتوحة للفنانين والباحثين والمزارعين والطلبة وأهل عين قينيا والقرى المجاورة ولكل شخص للقدوم واستكشاف الطبيعة والتعلم منها وكذلك التحاور والتفكير والانخراط والتشارك.

بعض الفنانين أقام في ساقية وأنتج أعمالًا فنية من الطين وأوراق الشجر، آخرون بحثوا بأصوات الطبيعة والبعض الآخر درس النباتات والتربة، وهناك من يأتي للاستمتاع بالمكان والطبيعة بعيدا عن ضجة المدن وسرعة الحياة.

على التلة المقابلة مستوطنة اسرائيلية ضخمة استولت على الأرض فيما حمى مشروع ساقية هذه الأرض، كذلك شكل المشروع مساهمة  ولو على نطاق بسيط  لإيجاد حل للإشكاليات البيئية، حافظ على الأرض كما هي، بعفويتها وجمالها وتعاضد النباتات والتربة معا، كذلك يقوم القائمون على المشروع بزراعة خضروات بيئية نظيفة.

في ساقية استضافات فنية وثقافية، جولات، طعام وتراث وأحاديث.

بالنسبة لسحر ونداء المكان هو أرضية للتلاقي والحوار والإنتاج المعرفي والفني والفكري، وهو أيضا عودة إلى الطبيعة والأرض. وبالمجمل كل هذا يشكل نواة مهمة لكل ما يتعلق بمفهوم التحرر.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.