تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

المدن السعودية في ظل الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا

سمعي
منظر عام للمسجد الكبير في مكة، السعودية، خلال فترة حظر التجول بسبب تفشي فيروس كورونا
منظر عام للمسجد الكبير في مكة، السعودية، خلال فترة حظر التجول بسبب تفشي فيروس كورونا © (رويترز: 02 أبريل 2020)

كيف تحولت المدن السعودية، ومن بينها مكة والرياض، الى مدن هادئة قبل اسابيع من ذروة مواسم العمرة والزيارة، وبعد إجراءات احترازية غير مسبوقة للوقاية من فيروس كورنا المستجد؟

إعلان

ألقت الإجراءات الاحترازية غير المسبوقة بظلالها على المدن السعودية كما في الكثير من مدن العالم، إذ توقفت رحلات الطيران الدولية مؤقتا وأغلقت المدارس والجامعات أبوابها. ولحقت بها كافة الإدارات الحكومية.

إلا ان تساؤلات شتى عن دور القطاع الخاص في هذه الأزمة وحجم مشاركته في الحد من آثارها، ظلت السؤال الملح لكثير من الموظفين في القطاعات الأهلية، وكذلك للمستفيدين من نشاطات هذا القطاع الآخذ بالتطور.

وهنا يشير عجلان العجلان، رئيس الغرفة التجارية والصناعية في الرياض، لمونت كارلو الدولية الى أحجام متفاوتة في المشاركة لهذا القطاع في الحد من انتشار أزمة كورونا. ويشير الى أنشطة تجارية ستغيب تماما في الفترة المقبلة، وأخرى ستبقى  وفق احتياجات السكان والمقيمين، وكذلك مدى تأثر هذه الأنشطة جراء هذه الأزمة الصحية.

من جانبه، يشيرالصحافي عايض العبدالله إلى الدور المحوري للإعلام في توعية المجتمع وأهمية مشاركته في إنجاح الاجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس "الخطير".

هذا في وقت أبدى فيه الكثير من مرتادي الحرم المكي تفهمهم لقرارتعليق العمرة، وتثمينهم عاليا لإجراءات احترازية تسعى لحفظ الصحة العامة رغم الخسائر المعنوية والاقتصادية الكبيرة لهكذا إجراءات حيث تتوقف معها عشرات آلاف الزيارات أسبوعيا للمدينتين المقدسّتين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.