تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

رام الله: فعاليات ثقافية تتحدى الظروف وتبعث الأمل في القلوب

سمعي
فعالية ثقافية في مدينة رام الله
فعالية ثقافية في مدينة رام الله © (تصوير شروق أسعد، مونت كارلو الدولية)
إعداد : شروق أسعد | مونت كارلو الدولية
3 دقائق

بعد انقطاع طويل فرضه وباء كورونا في الأشهر الماضية، وبعد أن سمحت الحكومة الفلسطينية بإقامة  بعض الفعاليات الثقافية والفنية، عادت بعض هذه الفعاليات وسط حذر وإجراءات وقائية مشددة، لكن بالمقابل شعر الحضور والفنانين بالسعادة لعودة الحياة إلى هذا المجال.

إعلان

إنها للمرة الأولى منذ أشهر حيث أذهب لحضور فعالية فنية في مدينة رام الله في مركز خليل السكاكيني الثقافي. وصلت كما الحاضرين قبل فترة من الموعد وكانت تغمرنا السعادة بالالتقاء بالناس والتحدث إليهم. وقد اتخذ المركز الثقافي كل الإجراءات الوقائية الضرورية بسبب وباء كورونا، إذ طُلب إلينا حجز مقاعدنا مسبقا  ولبس الكمامات والجلوس بتباعد على المقاعد في حديقة المركز الصغيرة.

شعور رائع حضور فعالية فنية  بعد كل هذا الانقطاع، هذه المرة ليس على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن بصورة حية وتفاعل مع الحضور والفنان. وهذا ما يفتقده الناس جميعا في هذه الفترة في ظل التعقيدات التي فرضها وباء كورونا، وما يفتقده الفلسطينيون خصوصا في ظل ظروف الاحتلال والمتغيرات في المنطقة وخيبات الأمل والوضع الاقتصادي الصعب.

وهذه الفعالية الثقافية هي من الفعاليات القليلة التي نُظمت في مدينة رام الله، وبالطبع هي ليست فعالية كبيرة  مثل المهرجانات الفنية التي اعتاد عليها الفلسطينيون في كل صيف.

مؤسسة عبد المحسن القطان استأنفت هي الأخرى بعض فعالياتها الثقافية والفنية مثل افتتاح معرض "الهيمنة على الحشائش" وسط حضور واهتمام كبيرين من قبل المواطنين.

أما تنظيم حفل الافتتاح فكان صعبا في ظل إجراءات وقائية كبيرة وتقسيم الحضور إلى مجموعات متباعدة وغير ذلك، في وقت يحضر عادة حفلات الافتتاح في مؤسسة القطان أكثر من ٢٠٠ شخص.

وكما تمثل هذه الفعاليات الثقافية فسحة أمل كبيرة للحاضرين والمنظمين والفنانين، فهي أيضا فسحة معرفة مهمة وتواصلٌ لا يُغني عنها الحضور على وسائل التواصل الإجتماعي. وأملنا جميعا  أن لا تنقطع هذه الفعاليات مجددا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.