تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

المرأة اليمنية تتحدى الحرب بابتكار العديد من المهن البديلة المدرة للدخل

سمعي
رويترز

تحت وطأة الحرب التي تمزق بلدهن للعام الخامس، وتوقف رواتب الموظفين، ابتكرت المرأة اليمنية العديد من المهن البديلة المدرة للدخل. ومن أبرز هذه المهن كان استثمار المواهب والمطابخ المنزلية في اعداد وجبات وحلويات تحت الطلب، في مبادرات ذاتية لاقت رواجا ونجاحا مدهشا.

إعلان

الهواتف هنا لا تكف عن الرنين، الناس يطلبون او يستفسرون عن المعجنات والحلويات من معمل أنشأته هناء عصدة في باحة منزل عائلتها، بعد عامين من الاستسلام لحرب تبدو طويلة. لم يكن لهناء مايكفي من المال لإنشاء معمل للحلويات، فجاءت المبادرة من عائلتها باستضافة ورعاية هذا المشروع. الى جانب هناء، هناك الكثيرات من النساء اليمنيات اللواتي وجدن في صناعة الحلويات استثمارا جيدا لمواهبهن المتاحة في مواجهة الظروف القاهرة، على حدّ قول الباحثة الاجتماعية مروى العريقي. من جهّتها، الحلوانية زبيدة المزلم ترغب بأن يكون لديها سلسلة واسعة من معامل صناعة الحلويات، بعد ان بدأت من مطبخ منزلها. 

استمرار توقف الرواتب الحكومية، وبطالة الرجال، قد تدفع مزيد النساء اليمنيات الى ابتكار مشروعات خاصة، او الالتحاق بأعمال مدفوعة الاجر، رغم التمييز، والبيئة العدائية. 
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.